شريف عرفة يطلق الطبعة العشرون من "إنسان بعد التحديث" و"كيف تصبح إنسانا"
أصدرت الدار المصرية اللبنانية الطبعة العشرون من كتابي "إنسان بعد التحديث" و"كيف تصبح إنسانا؟" للدكتور شريف عرفة، الباحث والمحاضر المتخصص في علم النفس الإيجابي. ويأتي هذا الإصدار ليعكس النجاح المستمر لجهود عرفة في مجال التنمية الذاتية وعلم النفس، حيث
أصدرت الدار المصرية اللبنانية الطبعة العشرون من كتابي "إنسان بعد التحديث" و"كيف تصبح إنسانا؟" للدكتور شريف عرفة، الباحث والمحاضر المتخصص في علم النفس الإيجابي. ويأتي هذا الإصدار ليعكس النجاح المستمر لجهود عرفة في مجال التنمية الذاتية وعلم النفس، حيث بلغ إجمالي طبعات مؤلفاته 104 طبعات في مسيرته الأدبية.
يتناول كتاب "كيف تصبح إنسانا؟.. ما بعد التنمية الذاتية" مجموعة من الأسئلة العميقة التي ترتبط بالطبيعة البشرية والسعادة ومعنى الحياة، ويستند إلى دراسات وأبحاث نفسية حديثة. يهدف الكتاب إلى تقديم معرفة علمية ترتبط بتفاصيل الحياة اليومية، مما يسهم في فهم كيفية تشكيل مشاعر الإنسان وقناعاته.
الكتاب حظي بمقدمة من البروفيسور أحمد عكاشة، الرئيس الأسبق للجمعية العالمية للطب النفسي، الذي أشاد بالجهود المبذولة في مراجعة المصادر العلمية، وطرق تجاوز اليأس وتحقيق جودة الحياة. عكاشة أكد أن قراءة الكتاب تضيف الكثير نحو الوصول إلى الرضا النفسي.
أما كتاب "إنسان بعد التحديث.. دليلك العلمي للارتقاء النفسي"، فيستعرض مراحل التطور النفسي وكيف تتغير نظرة الفرد لنفسه وللآخرين مع نضوجه. يناقش الكتاب مجموعة متنوعة من المواضيع مثل تنمية الذكاء العاطفي والسعادة، والنمو بعد التجارب الصعبة، بالإضافة إلى نضج الحب وسط الخلافات الزوجية.
يتميز الكتابان بتقديم تدريبات تطبيقية وحكايات ورسومات كاريكاتورية، مع توثيق شامل للمراجع العلمية المستخدمة. تندرج هذه الأعمال ضمن سلسلة مؤلفات شريف عرفة التي تركز على علم النفس الإيجابي وتطبيقاته في فهم الذات والتعامل مع الضغوط.
شريف عرفة هو كاتب وباحث بارز في مجال علم النفس الإيجابي، حاصل على ماجستير في هذا التخصص من جامعة إيست لندن، بالإضافة إلى ماجستير في إدارة الأعمال. يقدم عرفة ورش عمل وبرامج تدريبية تسهم في بناء المرونة النفسية وتحسين العلاقات الإنسانية.
علاوة على ذلك، ألقى عرفة محاضرات في عدة جامعات مرموقة بمصر، ونشرت له مقالات في مجلات علمية دولية. وتضم مؤلفاته السابقة كتباً تتناول مواضيع متنوعة في مجال العلاقات الإنسانية والسعادة، مما يجعله واحداً من الرواد في هذا المجال.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0