المصري الحرخبر وسياق

كهف الجارة في الوادي الجديد: محمية طبيعية جديدة تعزز السياحة البيئية

كهف الجارة في الوادي الجديد: محمية طبيعية جديدة تعزز السياحة البيئية
في دقيقة

في خطوة مهمة نحو حماية التراث الطبيعي والجيولوجي، أعلنت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، عن إدراج كهف الجارة كمحمية طبيعية جديدة، ليصبح المحمية رقم 32 ضمن المنظومة الوطنية للمحميات الطبيعية. يأتي هذا الإعلان خلال زيارة ميدانية للموقع

في خطوة مهمة نحو حماية التراث الطبيعي والجيولوجي، أعلنت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، عن إدراج كهف الجارة كمحمية طبيعية جديدة، ليصبح المحمية رقم 32 ضمن المنظومة الوطنية للمحميات الطبيعية. يأتي هذا الإعلان خلال زيارة ميدانية للموقع، حيث تسعى الوزارة لتعزيز المقومات السياحية البيئية في مصر.

يعد كهف الجارة واحدًا من المواقع البيئية الفريدة في محافظة الوادي الجديد، إذ يشهد تاريخًا يمتد لأكثر من 40 مليون عام. يقع الكهف بالقرب من كثبان أبو محرق الرملية، ويبعد حوالي 180 كيلومترًا عن واحة الفرافرة. وقد تم اكتشافه لأول مرة على يد المستكشف الألماني "جيرهارد رولفس" عام 1873، مما جعله نقطة انطلاق مهمة لدراسات علمية متعمقة.

بدأت الأبحاث العلمية حول الكهف عام 1990، حيث تم تنفيذ أول مسح أثري محكم ليتبعه برنامج دراسات متكاملة بين عامي 1999 و2002. تركزت هذه الدراسات على الرسوم والزخارف والشواهد البيئية والترسبات الموجودة في الكهف، مما ساهم في فهم أعمق لتاريخه الجيولوجي والنقوش التي تعكس الحياة اليومية للإنسان في تلك الحقبة.

تشير النقوش الموجودة في الكهف إلى أن هذه البقعة كانت عامرة بالسكان في عصر "الهولوسين" الرطب، حيث اعتمد الإنسان آنذاك على الصيد وجني الثمار. تحتوي تكوينات الكهف على صواعد وهوابط تشكلت عبر ملايين السنين بفعل المياه الجوفية، مما يعطي للكهف طابعًا جيولوجيًا ورسوبيًا مميزًا.

تسعى وزارة التنمية المحلية والبيئة من خلال هذه الخطوة إلى إبراز المعالم الطبيعية النادرة في مصر، وتعزيز السياحة البيئية، مما يضمن الحفاظ على القيم الجيولوجية والتاريخية لهذا المعلم الفريد للأجيال القادمة. مع إدراج كهف الجارة، يرتفع عدد المحميات الطبيعية في المحافظة إلى 4، والتي تشمل أيضًا الصحراء البيضاء والجلف الكبير ونيزك جبل كامل.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...