إيران تنتقد تناقضات المواقف الفرنسية بشأن الأسلحة النووية
انتقد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، ما اعتبره تناقضاً في مواقف فرنسا بشأن الأسلحة النووية، مشيراً إلى أن القوى النووية الغربية تسعى لاحتكار القدرة على فرض الخوف وترهيب الدول الأخرى. في منشور له عبر منصة "إكس"، أشار بقائي إلى
انتقد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، ما اعتبره تناقضاً في مواقف فرنسا بشأن الأسلحة النووية، مشيراً إلى أن القوى النووية الغربية تسعى لاحتكار القدرة على فرض الخوف وترهيب الدول الأخرى.
في منشور له عبر منصة "إكس"، أشار بقائي إلى تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول أهمية امتلاك الدول للقوة لكي تُخشى، بينما يعارض في الوقت ذاته امتلاك إيران أسلحة نووية، رغم تأكيد طهران أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية.
وأكد بقائي أن فرنسا تعتبر ترسانتها النووية وسيلة أساسية لضمان أمنها، بينما تُصوِّر البرنامج النووي الإيراني السلمي كتهديد، على الرغم من خضوعه للرقابة الدولية.
واستشهد المتحدث الإيراني بتصريحات لماكرون التي قال فيها: "لكي تكون حراً، يجب أن تكون موضع خشية، ولكي تكون موضع خشية، يجب أن تكون قوياً"، في حين يؤكد ماكرون أن إيران لا ينبغي أن تمتلك أسلحة نووية "أبداً".
تساءل بقائي عن سبب اعتبار الردع النووي ضمانة للأمن الفرنسي في حين يُنظر إلى البرنامج النووي الإيراني السلمي كتهديد، مما يعكس ازدواجية في المعايير.
كما أشار إلى أن القوى النووية الغربية لا تسعى لتحقيق السلام للجميع، بل تحافظ على احتكارها للقوة التي تثير الخوف، مما يعزز تفوقها العسكري والنووي على الدول الأخرى.
اختتم بقائي بالتأكيد على أن السلام الحقيقي لا يمكن تحقيقه في ظل اعتبار القوى النووية أسلحتها ضمانة لأمنها، بينما تُمارس دول أخرى على نفس المنطق كتهديد، مما يعكس احتكاراً للقوة ويفاقم الهيمنة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0