المصري الحرخبر وسياق

جامعة برشلونة تطلق أول كرسي للدراسات الفلسطينية في إسبانيا وأوروبا

جامعة برشلونة تطلق أول كرسي للدراسات الفلسطينية في إسبانيا وأوروبا
في دقيقة

تستعد جامعة برشلونة ومؤسسات فيرير لإطلاق كرسي جامعة برشلونة-مؤسسات فيرير للدراسات الفلسطينية، في خطوة تعد الأولى من نوعها في إسبانيا وأوروبا. الحفل الرسمي سيقام يوم الأربعاء المقبل في القاعة الكبرى بالمبنى التاريخي للجامعة، ليكون بمثابة منصة أكاديمية

تستعد جامعة برشلونة ومؤسسات فيرير لإطلاق كرسي جامعة برشلونة-مؤسسات فيرير للدراسات الفلسطينية، في خطوة تعد الأولى من نوعها في إسبانيا وأوروبا. الحفل الرسمي سيقام يوم الأربعاء المقبل في القاعة الكبرى بالمبنى التاريخي للجامعة، ليكون بمثابة منصة أكاديمية تكرس جهودها لدراسة القضايا الفلسطينية.

يهدف الكرسي الجديد إلى تعزيز المعرفة الأكاديمية حول فلسطين، مما يسهم في تحقيق فهم أعمق للواقع التاريخي والسياسي والاجتماعي والثقافي للبلاد. ويعتبر هذا الكرسي فضاءً للبحث والتأمل، حيث يجمع مختصين من مختلف التخصصات، ويعزز التعاون مع الجامعات والمؤسسات الفلسطينية، وفق بيان الجامعة.

سيترأس الفعالية رئيس جامعة برشلونة جوان جوارديا، ويتضمن الحضور مندوبة رئيس الجامعة لتطوير الكلية 18، أستاذة القانون الدولي إليزندا كالفيت، ومديرة مؤسسات فيرير إستيفانيا ريكو، بالإضافة إلى مسؤولة برنامج "أكسيو بالستينا" في المؤسسات جوليا باستور.

تأتي هذه المبادرة في سياق الأحداث الجارية في قطاع غزة، حيث يسعى الكرسي إلى تسليط الضوء على القضايا الحيوية التي تواجه الفلسطينيين، وتحفيز النقاش الأكاديمي حولها. من المتوقع أن يسهم هذا الكرسي في إنتاج بحوث رائدة تعكس التجارب والتحديات في فلسطين.

يسعد القائمون على الكرسي بمشاركة المعرفة والرؤى الجديدة، مما يعزز من مساهمة جامعة برشلونة في الساحة الأكاديمية العالمية في هذا المجال. إن إنشاء هذا الكرسي يعد خطوة مهمة نحو دعم الدراسات الفلسطينية وتعزيز التفاهم بين الثقافات المختلفة.

يُنتظر أن يحقق هذا الكرسي نجاحًا كبيرًا في تحقيق أهدافه الأكاديمية والاجتماعية، وفتح آفاق جديدة للباحثين والطلاب المهتمين بالدراسات الفلسطينية في إسبانيا وأوروبا.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...