المصري الحرخبر وسياق

دراسة جديدة تكشف فعالية العلاج الإشعاعي في مكافحة سرطان البروستاتا

دراسة جديدة تكشف فعالية العلاج الإشعاعي في مكافحة سرطان البروستاتا
في دقيقة

أظهرت دراسة حديثة نتائج مثيرة حول فعالية العلاج الإشعاعي التجسيمي في علاج سرطان البروستاتا، حيث تم متابعة 123 مريضًا على مدار ثماني سنوات. وأكدت النتائج أن معدلات البقاء على قيد الحياة بدون تكرار الإصابة بالسرطان كانت متقاربة بين المرضى الذين تلقوا ا

أظهرت دراسة حديثة نتائج مثيرة حول فعالية العلاج الإشعاعي التجسيمي في علاج سرطان البروستاتا، حيث تم متابعة 123 مريضًا على مدار ثماني سنوات. وأكدت النتائج أن معدلات البقاء على قيد الحياة بدون تكرار الإصابة بالسرطان كانت متقاربة بين المرضى الذين تلقوا العلاج الإشعاعي والذين خضعوا للجراحة، مما يفتح آفاقًا جديدة في خيارات العلاج المتاحة.

في تفاصيل الدراسة، تبين أن 91% من المرضى الذين تلقوا 5 جلسات من العلاج الإشعاعي التجسيمي على مدار أسبوعين، تمكنوا من البقاء على قيد الحياة دون تكرار الإصابة، مقارنة بـ84% من المرضى الذين خضعوا لعملية استئصال البروستاتا. ويُعزى ذلك إلى قدرة العلاج الإشعاعي على توجيه الإشعاع مباشرة إلى البروستاتا، مما يقلل من تعرض الأنسجة السليمة للإشعاع.

شملت التجربة معظم المرضى الذين يعانون من أنواع سرطان منخفضة أو متوسطة الخطورة، وركزت على رصد أي عودة للورم أو ارتفاع في مستويات المستضد البروستاتي النوعي، الذي يُعتبر مؤشراً محتملاً للإصابة بسرطان البروستاتا. ورغم التحديات التي فرضتها جائحة كوفيد-19 على تسجيل المزيد من المشاركين، إلا أن البيانات التي تم جمعها كانت كافية لإظهار فعالية العلاج.

وقال الطبيب نيكولاس فان آس، قائد الفريق البحثي من مؤسسة رويال مارسدن التابعة لهيئة الخدمات الصحية البريطانية، إن الدراسة توفر بيانات كاملة تعكس نتائج ممتازة في مكافحة السرطان من خلال العلاج الإشعاعي. وأشار إلى أهمية هذه النتائج في توجيه خيارات العلاج المستقبلية للمرضى.

علاوة على ذلك، تم عرض تحليل إضافي خلال مؤتمر الجمعية الأميركية، حيث أظهر انخفاضًا في درجات الوظيفة الجنسية في كلا المجموعتين، إلا أن المرضى الذين تلقوا العلاج الإشعاعي احتفظوا بوظيفة جنسية أفضل بشكل ملحوظ مقارنة بالمرضى الذين خضعوا للجراحة.

وبعد خمس سنوات من العلاج، سجل المرضى الذين تلقوا العلاج الإشعاعي التجسيمي متوسط درجة 19 من 25 في وظيفة الانتصاب، بينما سجل المرضى الذين خضعوا للجراحة 5 نقاط فقط. كما أظهرت الدراسة أن 8.3% من المرضى الذين تلقوا العلاج الإشعاعي كانوا بحاجة لاستخدام فوط صحية للتعامل مع تسرّب البول، مقارنة بـ48% من المرضى الذين خضعوا للعملية الجراحية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...