المصري الحرخبر وسياق

الإفتاء تحذر من خطورة الثأر وتؤكد حماية الحياة الإنسانية

الإفتاء تحذر من خطورة الثأر وتؤكد حماية الحياة الإنسانية
في دقيقة

حذرت دار الإفتاء من خطورة الأخذ بالثأر واستهداف الأبرياء، مشددة على ضرورة حماية الحياة الإنسانية كأحد المقاصد الشرعية الإسلامية. وأكدت أن الاعتداء على النفس يعتبر جريمة خطيرة تعاقب عليها الشريعة الإسلامية، حيث جاء في القرآن الكريم: "مَنْ قَتَلَ نَفْس

حذرت دار الإفتاء من خطورة الأخذ بالثأر واستهداف الأبرياء، مشددة على ضرورة حماية الحياة الإنسانية كأحد المقاصد الشرعية الإسلامية. وأكدت أن الاعتداء على النفس يعتبر جريمة خطيرة تعاقب عليها الشريعة الإسلامية، حيث جاء في القرآن الكريم: "مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا".

وعن عقوبة القتل العمد، أكدت الإفتاء أنها تتطلب القصاص من القاتل، بينما في حالة عفو أهل القتيل، يتم دفع الدية. وأشارت إلى ضرورة تطبيق العدالة والامتناع عن أي تصرف قد يؤدي إلى الاعتداء على الأبرياء، محذرة من انتهاج سلوكيات الثأر التي تعود إلى الجاهلية.

كما استشهدت الإفتاء بأحاديث نبوية تبرز بشاعة جريمة القتل ووعيد مرتكبها. فقد ذكر النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم الكبائر، ومنها قتل النفس، مؤكداً أن المؤمن يظل في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً.

وفي سياق حديثها عن الثأر، أوضحت الإفتاء أن الشرع لا يفرض على أولياء الدم الانتقام، بل يترك لهم الخيار بين العفو أو المطالبة بالقصاص، مشيرة إلى أن العفو يُثاب عليه صاحبه. وأكدت أن الأخذ بالثأر يعد اعتداءً على النفس المعصومة، حيث يقول الله تعالى: "وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى".

وفي ختام بيانها، أكدت الإفتاء أن اللجوء إلى الثأر هو تصرف محرم، ويجب على المجتمع الالتزام بالقوانين والأنظمة المعمول بها، وعدم أخذ الأمور بأيدهم، لما في ذلك من خطر على النظام العام واستقرار المجتمع.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...