خبراء يناقشون مستقبل قناة السويس في ندوة بمناسبة تأميمها
في إطار احتفالات الذكرى السبعين لتأميم قناة السويس، نظمت مؤسسة "كيميت بطرس غالي للسلام والمعرفة" ندوة بعنوان "70 عاما على التأميم.. قناة السويس آفاق المستقبل". وقد شهدت الندوة مشاركة عدد من الشخصيات العامة والخبراء، حيث تم تناول أهمية القناة الاقتصاد
في إطار احتفالات الذكرى السبعين لتأميم قناة السويس، نظمت مؤسسة "كيميت بطرس غالي للسلام والمعرفة" ندوة بعنوان "70 عاما على التأميم.. قناة السويس آفاق المستقبل". وقد شهدت الندوة مشاركة عدد من الشخصيات العامة والخبراء، حيث تم تناول أهمية القناة الاقتصادية والاستراتيجية، بالإضافة إلى التحديات التي تواجهها ورؤى تطويرها في السنوات المقبلة.
حضر الفعالية عدد من الأسماء البارزة، منها عمرو موسى، وزير الخارجية والأمين العام لجامعة الدول العربية الأسبق، والدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس مجلس الوزراء الأسبق، والسفيرة ليلى بهاء الدين، المديرة التنفيذية لمؤسسة "كيميت بطرس غالي".
تناولت المناقشات ضرورة تعزيز الاهتمام بأمن البحر الأحمر وسبل تأمين خطوط الملاحة، حيث تم التأكيد على الارتباط الوثيق بين استقرار المنطقة وانتظام حركة السفن عبر القناة. وأكد المشاركون على أهمية زيادة القدرات الأمنية والعسكرية اللازمة لحماية حرية الملاحة.
كما تم تناول أهمية مواصلة التطوير الهندسي لقناة السويس، بما يضمن قدرتها على استيعاب السفن وناقلات الحاويات العملاقة، مما يعزز من تنافسيتها في مواجهة طرق النقل البديلة. وأشار الدكتور علي الدين هلال، المفكر المصري، إلى أن تاريخ القناة يعكس الأهمية الجيواستراتيجية لمصر، مع تسليط الضوء على كونها أقصر طريق بحري بين آسيا وأوروبا.
وفي سياق حديثه، دعا هلال إلى التمييز بين الممرات البحرية القائمة ومدى قدرتها على منافسة قناة السويس، مشيرًا إلى أن طرق مثل رأس الرجاء الصالح لا تمثل بديلاً حقيقياً بسبب طول المسافة وارتفاع التكلفة. كما أكد على أهمية توفير خدمات مرتبطة بالوقود الأخضر لتعزيز تنافسية القناة.
تشهد قناة السويس حاليًا استعادة زخمها مع تعافي حركة الملاحة، حيث ارتفعت إيراداتها بنسبة 26.5% خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري، لتسجل نحو 3.45 مليار دولار. وفي هذا السياق، أكد الدكتور أحمد جلال، وزير المالية الأسبق، أن قناة السويس تمثل مصدرًا مهمًا للعملة الصعبة للاقتصاد، حيث بلغت حصيلتها نحو 61 مليار دولار في الفترة من 2014 إلى 2024.
بدوره، أشار المهندس علي الحفناوي، أستاذ العمارة بجامعة باريس، إلى أن والدهم الدكتورة مصطفى الحفناوي قد لعب دورًا حاسمًا في مشروع تأميم قناة السويس، مما يعكس أهمية هذه الذكرى في تاريخ مصر الحديث.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0