اشتباكات في بروكسل خلال احتجاجات ضد تقشف الحكومة البلجيكية
شهدت شوارع بروكسل اليوم الجمعة اشتباكات عنيفة بين مئات المحتجين والشرطة، وذلك خلال مظاهرة احتجاجية على تدابير خفض الإنفاق التي تعتزم الحكومة البلجيكية تنفيذها. وقد تجمع الآلاف من المشاركين في المسيرة للتعبير عن رفضهم للإجراءات التقشفية المزمعة. وأف
شهدت شوارع بروكسل اليوم الجمعة اشتباكات عنيفة بين مئات المحتجين والشرطة، وذلك خلال مظاهرة احتجاجية على تدابير خفض الإنفاق التي تعتزم الحكومة البلجيكية تنفيذها. وقد تجمع الآلاف من المشاركين في المسيرة للتعبير عن رفضهم للإجراءات التقشفية المزمعة.
وأفادت تقارير بأن مثيري الشغب قاموا بإلقاء مقذوفات على عناصر الشرطة، كما أضرموا النار في دراجات مخصصة للإيجار، مما أدى إلى تصاعد التوتر في المنطقة. ردّت الشرطة على هذه الأعمال باستخدام الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، مما زاد من حدة الاشتباكات.
تجمع ما بين 30 ألفاً و50 ألف شخص في المسيرة، التي جاءت كجزء من سلسلة من الاحتجاجات النقابية التي اجتاحت البلاد رفضاً لإجراءات التقشف. وفي إطار هذه الأحداث، دعا رئيس النقابة الاشتراكية، بيرت إنجيلار، مثيري الشغب إلى الابتعاد عن الاحتجاج، مشيراً إلى أن هؤلاء لا يمثلون الرسالة التي يسعى الآلاف لإيصالها.
تجدر الإشارة إلى أن بلجيكا تواجه مستوى مرتفعاً من الدين العام، بالإضافة إلى عجز مستمر في الموازنة. وفي إطار جهود الحكومة، التي يقودها رئيس الوزراء بارت دي ويفر، تم تحديد هدف لتحقيق وفورات مالية تصل إلى 10 مليارات يورو (حوالي 11.7 مليار دولار) بحلول نهاية ولايتها في عام 2029.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0