سيدة تستدرج طليقها لمستشفى وتتهمه بخطف ابنتهما في عملية درامية
شهدت مدينة القناطر الخيرية واقعة مثيرة للجدل عندما استدرجت سيدة طليقها إلى المستشفى بحجة إجراء عملية جراحية، لتقوم بعد ذلك بالتحفظ عليه واتهامه بخطف ابنتهما. الحادثة، التي تم توثيقها في مقطع فيديو من قبل الزوج، أثارت جدلاً واسعًا حول تفاصيل هذه القصة
شهدت مدينة القناطر الخيرية واقعة مثيرة للجدل عندما استدرجت سيدة طليقها إلى المستشفى بحجة إجراء عملية جراحية، لتقوم بعد ذلك بالتحفظ عليه واتهامه بخطف ابنتهما. الحادثة، التي تم توثيقها في مقطع فيديو من قبل الزوج، أثارت جدلاً واسعًا حول تفاصيل هذه القصة الغريبة.
بدأت الأحداث باتصال هاتفي تلقاه الأب من طليقته، حيث طلبت منه إحضار ابنتهما لرؤيتها قبل دخولها غرفة العمليات. وبالفعل، حضر الأب وابنته إلى المستشفى، لكنه فوجئ بعد ذلك بأن الباب الرئيسي تم غلقه عليهما، ليكتشف أنه محاصر داخل استقبال الطوارئ.
في تصعيد للأحداث، قامت السيدة بالاتصال بغرفة النجدة، مدعية أن طليقها قد اختطف الطفلة وحرمانها من رؤيتها، مما دفع الأب إلى بث مقطع فيديو يناشد فيه أجهزة الأمن التدخل لإنقاذه وابنته. ووفقًا لروايته، فإن طليقته استغلت وظيفتها كمدير مالي وإداري في المستشفى لتخطيط هذا السيناريو.
الموقف تصاعد عندما اتهم الزوج العاملين في المستشفى بالتواطؤ مع طليقته، حيث أغلقت إدارة المستشفى الباب وأبقت الأب وابنته محبوسين. وقد حرر الزوج محضرًا ضدهم متهمًا إياهم بحجزه في مكان عام، وجار اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وفي لحظة مؤثرة، سأل الأب ابنته الصغيرة عن رغبتها في الإقامة مع والدتها أم معه، لترد الطفلة الباكية بوضوح: "هعيش مع بابا". وعندما كرر سؤاله حول الذهاب مع والدتها، كانت الإجابة قاطعة بالرفض، مما أثار تساؤلات حول دوافع الأم الحقيقية لإعادة المطالبة بحضانة الطفلة.
تسليط الضوء على هذه الحادثة يبرز أهمية حماية حقوق الأطفال وضمان عدم استغلالهم في صراعات شخصية، حيث أن مثل هذه المواقف قد تؤثر سلبًا على نفسيتهم ومستقبلهم. ما زالت التحقيقات جارية، ومن المتوقع أن يتم اتخاذ إجراءات قانونية ضد جميع المتورطين في هذه القضية الغريبة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0