المصري الحرخبر وسياق

نافي بيلاي تتسلم جائزة نوبل للسلام وتدعو لتصفيق أكبر مع ترامب

نافي بيلاي تتسلم جائزة نوبل للسلام وتدعو لتصفيق أكبر مع ترامب
في دقيقة

في لحظة مميزة، أعلنت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، نافي بيلاي، عن فوزها بجائزة نوبل للسلام، وتوجهت للجمهور في نورمبرغ بمزحة لاقت استحسان الحضور، حيث قالت: "إذا صفقتم أكثر قليلاً، فسأشارك الجائزة مع ترامب". تجسد بيلاي، المحامية والقاضية الشهي

في لحظة مميزة، أعلنت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، نافي بيلاي، عن فوزها بجائزة نوبل للسلام، وتوجهت للجمهور في نورمبرغ بمزحة لاقت استحسان الحضور، حيث قالت: "إذا صفقتم أكثر قليلاً، فسأشارك الجائزة مع ترامب".

تجسد بيلاي، المحامية والقاضية الشهيرة، مسيرة حافلة من الجهود في مجال حقوق الإنسان، وقد عملت على رأس لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة، التي خلصت إلى أن هناك إبادة جماعية تحدث في غزة. وكانت بيلاي قد قدمت تقريرًا مؤخرًا يصف الأوضاع هناك بأنها إبادة جماعية.

تأتي جائزة نوبل للسلام مع ميدالية ذهبية ودبلومة، بالإضافة إلى مبلغ قدره 1.2 مليون دولار. ومن المقرر أن يتم تسليم الجائزة في حفل رسمي في أوسلو في 10 ديسمبر، وهو التاريخ الذي يتزامن مع ذكرى وفاة مخترع الجوائز، ألفريد نوبل، في عام 1896.

تعود أصول نافي بيلاي إلى جنوب إفريقيا، حيث وُلدت في 23 سبتمبر 1941 لعائلة من أصول هندية تاميلية. في عام 1967، أصبحت أول امرأة سوداء تفتتح مكتبًا للمحاماة في إقليم ناتال، حيث بدأت مسيرتها في الدفاع عن ناشطين معارضين لنظام الفصل العنصري.

بعد انتهاء نظام الفصل العنصري، دخلت بيلاي مجال القضاء، حيث أصبحت في عام 1995 أول امرأة سوداء تتولى منصب قاضية في المحكمة العليا بإقليم ناتال. كما اختارتها الجمعية العامة للأمم المتحدة للعمل في المحكمة الجنائية الدولية لرواندا، وترأستها بين عامي 1999 و2003.

تستمر بيلاي في التأكيد على أهمية حقوق الإنسان، وتعمل بلا كلل لكشف الانتهاكات التي يتعرض لها المعتقلون السياسيون، بما في ذلك التعذيب والحبس الانفرادي، مما يجعلها واحدة من أبرز الشخصيات في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان على مستوى العالم.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...