"هدب عيني" يعود بذكريات الحياة الخليجية في الأربعينيات مع صراع إنساني مثير
يستعد مسلسل "هدب عيني" لاستعادة أجواء الحياة الخليجية في الأربعينيات من خلال سرد درامي يجمع بين الإنسانية والرومانسية، متناولًا الصراع على المصالح. يستند العمل إلى تفاصيل الحياة اليومية والعلاقات الاجتماعية التي كانت سائدة في تلك الفترة التاريخية.
يستعد مسلسل "هدب عيني" لاستعادة أجواء الحياة الخليجية في الأربعينيات من خلال سرد درامي يجمع بين الإنسانية والرومانسية، متناولًا الصراع على المصالح. يستند العمل إلى تفاصيل الحياة اليومية والعلاقات الاجتماعية التي كانت سائدة في تلك الفترة التاريخية.
المسلسل من إنتاج أحمد عبدالله، وتأليف فايز العامر، وإخراج حسين أبل، ويضم كوكبة من النجوم مثل غازي حسين، وعبدالرحمن العقل، ومحمد جابر، ولطيفة المجرن، بالإضافة إلى مجموعة من الفنانين الشباب، مما يضمن تنوعًا في الأداء وتمثيلًا دقيقًا لتلك الحقبة الزمنية.
تدور أحداث القصة حول شخصية "نجيب"، الشاب الفقير الذي يفقد والديه أثناء أداء فريضة الحج، ليجد نفسه وحيدًا في مواجهة صعوبات الحياة. يأخذه الحظ إلى أحد التجار الكويتيين الذي يتعاطف مع حالته ويقوم بإيجاد فرصة عمل له في الكويت، حيث يصبح مديرًا لأحد محاله التجارية.
تتطور الأحداث عندما يواجه "نجيب" صراعًا مع "فواز"، ابن التاجر، الذي يشعر بأن وجوده يشكل تهديدًا لمصالحه. يسعى "فواز" للتخلص من "نجيب" بالتعاون مع ابن عمه، مما يضع المشاهد أمام صراع مثير بين الطمع والانتهازية من جهة، والوفاء والشهامة من جهة أخرى.
أشار المنتج أحمد عبدالله إلى أن "هدب عيني" يمثل تجربة إنتاجية فريدة، حيث يسعى العمل إلى تقديم مجموعة من القيم الإنسانية، مثل الوفاء والأخلاق والحب، في مواجهة الطمع. ويعكس المسلسل أيضًا البيئة الاجتماعية والثقافية التي كانت سائدة في الأربعينيات، مما يضيف عمقًا إلى القصة.
كما أوضح عبدالله أن استعادة أجواء تلك الفترة تطلبت جهدًا كبيرًا في تصميم الديكورات، واختيار الملابس والإكسسوارات، بالإضافة إلى مواقع التصوير، لضمان دقة التفاصيل المرتبطة بحياة البادية وأنماط المعيشة في تلك الحقبة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0