أزمة القنصلية البريطانية في القدس: توتر جديد بين لندن وتل أبيب
تتوالى الأحداث حول القنصلية البريطانية في القدس الشرقية، حيث صرح الإعلامي أسامة كمال بأن الوضع الحالي يثير تساؤلات عدة حول موقف كل من إسرائيل وبريطانيا. يأتي ذلك بعد إعلان إسرائيل مغادرة عدد كبير من الدبلوماسيين البريطانيين للقنصلية، وهو ما اعتبره كم
تتوالى الأحداث حول القنصلية البريطانية في القدس الشرقية، حيث صرح الإعلامي أسامة كمال بأن الوضع الحالي يثير تساؤلات عدة حول موقف كل من إسرائيل وبريطانيا. يأتي ذلك بعد إعلان إسرائيل مغادرة عدد كبير من الدبلوماسيين البريطانيين للقنصلية، وهو ما اعتبره كمال دليلاً على تصاعد التوترات بين الطرفين.
وفي برنامج "مساء دي إم سي" الذي يذاع عبر فضائية "DMC"، أشار كمال إلى تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، الذي أكد أن حكومة الاحتلال بدأت بتنفيذ الإجراءات التي تم الإعلان عنها في الثامن من سبتمبر الماضي، رداً على العقوبات البريطانية المفروضة على إسرائيل.
وأوضح كمال أن ساعر أعلن عن إغلاق القنصلية البريطانية في القدس وإزالة اللوحة التي تحمل اسمها، رغم أن العلم البريطاني لا يزال مرفوعاً خارج المبنى، مع استمرار حركة دخول وخروج موظفين إنجليز. كما أكد ساعر مغادرة القنصل العام و20 دبلوماسياً، مشيراً إلى أن المبنى يعود ملكيته لبريطانيا منذ عام 1938.
على الجهة المقابلة، أعلن إد ميليباند، وزير خارجية بريطانيا، عن سحب بعض الموظفين بشكل مؤقت لأسباب أمنية، مشدداً على استمرار عمل البعثة مع الشعب الفلسطيني. كما أكد الجانب البريطاني أنه لن يتم إغلاق القنصلية باعتبار القدس الشرقية أرضاً محتلة، مع تغيير اسم اللوحة إلى "بعثة المملكة المتحدة بالقدس" بدلاً من القنصلية.
وفي تعليقه على هذه الأوضاع المتضاربة، قال كمال: "أي كلام! أتحدى أحدا أن يفهم من كلام ساعر أو ميليباند أي شيء! هل توجد مشكلةٌ في العلاقات بينهما أم لا؟" مما يعكس حالة الارتباك التي تشهدها الساحة السياسية بين البلدين.
وفي تطور لافت، قامت إسرائيل بإزالة لافتات ولوحات القنصلية البريطانية خلال الليل، في خطوة تشير إلى توتر العلاقات بين الدولتين، واستجابةً لخطط لندن لفرض عقوبات على مستوطنات الضفة الغربية. يبدو أن الأزمة تتصاعد، مما يضع العلاقات الدبلوماسية في وضع حرج.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0