رئيس ميانمار يعزز العلاقات مع ماليزيا في زيارة دبلوماسية تاريخية
في خطوة دبلوماسية بارزة، قام رئيس ميانمار المدعوم من الجيش، مين أونج هلاينج، بزيارة إلى ماليزيا، وهي الأولى له منذ توليه الرئاسة في وقت سابق من العام الجاري. تأتي هذه الزيارة في إطار جهوده لتعزيز العلاقات الثنائية وتوثيق التعاون مع دول جنوب شرق آسيا.
في خطوة دبلوماسية بارزة، قام رئيس ميانمار المدعوم من الجيش، مين أونج هلاينج، بزيارة إلى ماليزيا، وهي الأولى له منذ توليه الرئاسة في وقت سابق من العام الجاري. تأتي هذه الزيارة في إطار جهوده لتعزيز العلاقات الثنائية وتوثيق التعاون مع دول جنوب شرق آسيا.
التقى مين أونج هلاينج اليوم الخميس برئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، الذي أبدى رغبة كوالالمبور في تعزيز التعاون مع ميانمار، في الوقت الذي أعرب فيه عن قلقه إزاء عدم تنفيذ الإصلاحات الديمقراطية واستمرار أعمال العنف في البلاد. وأكد أنور: "سوف نفعل ما في وسعنا لضمان تعزيز هذا التعاون ودمج ميانمار في النهاية في مجتمعنا، خاصة على صعيد رابطة دول جنوب شرق آسيا (أسيان)".
وفي سياق متصل، أشار أنور إلى أن التجارة الثنائية بين البلدين قد زادت بنسبة تزيد عن 140% على أساس سنوي، بينما أكد مين أونج هلاينج أن ماليزيا تعد رابع أكبر شريك تجاري لميانمار وتاسع أكبر مستثمر فيها، مما يعكس أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية.
وعبر مين أونج هلاينج عن تفاؤله، قائلاً: "أعتقد تماماً أن تعزيز تعاوننا الاقتصادي الثنائي سوف يسفر عن فوائد اقتصادية ملموسة للغاية وفرص مشتركة لشعبي البلدين".
هذه الزيارة تأتي بعد جولات سابقة لمين أونج هلاينج في لاوس وتايلاند وفيتنام وكمبوديا، حيث يسعى لإعادة بناء العلاقات الإقليمية التي تدهورت بعد الإطاحة بحكومة أون سان سو تشي في فبراير 2021. ورغم ذلك، أكدت ماليزيا أن دعوتها لمين أونج لا تعني اعترافاً دبلوماسياً بحكومة ميانمار.
تسلط زيارة مين أونج هلاينج الضوء على الانخراط المتزايد بين ميانمار وبعض حكومات رابطة دول جنوب شرق آسيا، رغم استمرار استبعاد قادة ميانمار من اجتماعات القمة منذ الانقلاب العسكري في 2021. كما تأتي هذه الزيارة بعد أربعة أيام من عودة حوالي 1,500 من مواطني ميانمار إلى وطنهم بعد فترة من الإقامة في ماليزيا.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0