مأساة الزاوية الحمراء: حريق مصنع أحذية يؤدي إلى وفاة 7 عاملات
في حادثة مؤلمة هزّت أرجاء المحكمة، انتهت رحلة سبع عاملات من الزاوية الحمراء بكارثة مأساوية خلال بحثهن عن لقمة العيش. حيث التحقت مجموعة من الفتيات للعمل في مصنع أحذية تم افتتاحه حديثاً، لكن الحظ لم يحالفهن، إذ وقعت الكارثة في أبريل 2026. شب حريق داخ
في حادثة مؤلمة هزّت أرجاء المحكمة، انتهت رحلة سبع عاملات من الزاوية الحمراء بكارثة مأساوية خلال بحثهن عن لقمة العيش. حيث التحقت مجموعة من الفتيات للعمل في مصنع أحذية تم افتتاحه حديثاً، لكن الحظ لم يحالفهن، إذ وقعت الكارثة في أبريل 2026.
شب حريق داخل المصنع، مما أسفر عن إصابات جسيمة أدت إلى وفاة سبع عاملات، بالإضافة إلى إصابة عشرة آخرين. ويتبين أن المصنع، الذي كان يعمل بلا ترخيص، يقع داخل عقار مكون من ثلاثة طوابق ويحتوي على مخزن ملحق.
تظهر التحقيقات الأولية أن سبب الحريق كان تطاير شرر كهربائي من علبة الكهرباء في الطابق الأرضي، مما أدى إلى اشتعال مواد بلاستيكية سريعة الاشتعال، الأمر الذي ساهم في انتشار النيران بسرعة وسط غياب اشتراطات السلامة المهنية.
عقب الحادث، تم القبض على صاحب المصنع واثنين من العاملين معه، ليواجهوا اتهامات من أسر الضحايا بالمسؤولية عن الحادث. وقد قضت محكمة جنح الزاوية الحمراء بمعاقبة مالك المصنع بالسجن 10 سنوات بتهمة القتل الخطأ، مع معاقبة المتهمين الآخرين بالسجن لمدة عامين. ومع ذلك، قام المتهمون باستئناف الحكم، على أمل الوصول إلى تصالح مع أسر الضحايا، لكن هذه الأخيرة رفضت ذلك.
في مقاطع فيديو مؤثرة، عبرت أسر الضحايا عن تمسكهن بحقوقهن، حيث أكدت والدة إحدى الضحايا أنها لن تتنازل عن حق ابنتها مهما كانت الإغراءات المالية. وأشارت إلى أن دم ابنتها غالٍ، ولن تسامح أو تفرط فيه.
وأضاف والد إحدى الضحايا أنه تم عرض التعويضات المالية عليهم، لكنه شدد على أنه يرفض بيع دم ابنته، وفضل مواجهة المتهمين أمام المحكمة للدفاع عن حق ابنته. ومن المقرر أن تُعقد جلسة الاستئناف في 27 أكتوبر الجاري لنظر القضية مجدداً.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0