المصري الحرخبر وسياق

تراجع حركة المرور عبر مضيق هرمز إلى أدنى مستوياتها منذ شهرين

تراجع حركة المرور عبر مضيق هرمز إلى أدنى مستوياتها منذ شهرين
في دقيقة

أظهرت بيانات شحن حديثة تراجع حركة المرور عبر مضيق هرمز إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من شهرين، حيث عبرت سبع سفن فقط يوم الثلاثاء، مما يعكس تأثير الهجمات المتزايدة على ناقلات النفط في هذا الممر المائي الحيوي. وقد سجل هذا التراجع أعلى مستوى له منذ بدء ال

أظهرت بيانات شحن حديثة تراجع حركة المرور عبر مضيق هرمز إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من شهرين، حيث عبرت سبع سفن فقط يوم الثلاثاء، مما يعكس تأثير الهجمات المتزايدة على ناقلات النفط في هذا الممر المائي الحيوي. وقد سجل هذا التراجع أعلى مستوى له منذ بدء النزاع القائم بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

وفقاً لشركة كبلر للتحليلات، انخفضت كميات النفط الخام العابرة للمضيق بنسبة 27% عن أعلى مستوياتها خلال الأسبوع الماضي، لتصل إلى 10.1 مليون برميل يومياً. هذا الرقم يعكس تراجعاً ملحوظاً، رغم أن البيانات تشير إلى عودة إلى متوسط شهر سبتمبر الماضي، لكنه يبقى 74% من مستويات ما قبل الحرب.

المحللان إيمانويل بيلوستريانو ويوي توريكاتا أشارا إلى أن معظم الانخفاض في عمليات النقل جاء نتيجة لتقليص الشحنات بين الناقلات في خليج عمان، بينما ارتفعت الصادرات من ساحل خليج عمان والبحر الأحمر إلى 6.7 مليون برميل يومياً، مما يعوض العجز في الإمدادات من مضيق هرمز.

على الرغم من تراجع عدد السفن، إلا أن الأعداد ارتفعت قليلاً إلى عشر سفن يوم الأربعاء، لكنها لا تزال أقل بكثير من الأعداد اليومية التي تجاوزت 20 سفينة في بداية الأسبوع. ورغم ذلك، تفوقت السفن الداخلة إلى المضيق على تلك الخارجة منه خلال اليومين الماضيين.

بيانات مجموعة بورصات لندن أكدت أن العدد الإجمالي للسفن التي عبرت المضيق يوم الثلاثاء بلغ ثماني سفن، مع وجود خمسة ناقلات نفط وناقلة للغاز الطبيعي المسال، مما يدل على استمرار النشاط رغم الظروف الصعبة.

تجدر الإشارة إلى أن الهجمات على الناقلات في مضيق هرمز قد وصلت إلى مستويات غير مسبوقة الأسبوع الماضي، حيث كثفت الدول المنتجة في الخليج جهودها للتصدير. وفي أحدث الحوادث، تم الإبلاغ عن إصابة ناقلة نتيجة مقذوفات على بعد 51 ميلاً بحريًا من مدينة الشمال القطرية، مما يعكس التوتر المستمر في المنطقة.

قبل بداية النزاع، كانت تعبر المضيق يومياً حوالي 125 سفينة تجارية، تمثل خُمس الإمدادات العالمية من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال، مما يجعل أي تراجع في الحركة عبر المضيق مؤشراً على تأثير النزاعات الإقليمية على الاقتصاد العالمي.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...