اكتشف أسرار كسر ثبات الوزن مع خبراء التغذية!
تعد مرحلة ثبات الوزن واحدة من التحديات الشائعة التي يواجهها الكثيرون خلال رحلتهم لإنقاص الوزن. هذه الظاهرة لا تعني بالضرورة فشل النظام الغذائي، بل تعكس تغير احتياجات الجسم بعد فقدان بعض الوزن. توضح الدكتورة مها سيد، أخصائية التغذية العلاجية، أن الجس
تعد مرحلة ثبات الوزن واحدة من التحديات الشائعة التي يواجهها الكثيرون خلال رحلتهم لإنقاص الوزن. هذه الظاهرة لا تعني بالضرورة فشل النظام الغذائي، بل تعكس تغير احتياجات الجسم بعد فقدان بعض الوزن.
توضح الدكتورة مها سيد، أخصائية التغذية العلاجية، أن الجسم يحتاج إلى مستويات أقل من الطاقة بعد فقدان الوزن، مما يؤدي إلى تقليل السعرات المطلوبة للحفاظ على الوزن. وبالتالي، يصبح من الضروري مراجعة العادات الغذائية وحجم الوجبات ومستوى النشاط اليومي، بدلاً من الاعتماد على التجويع أو الأنظمة القاسية.
تشير الدكتورة مها إلى أن ثبات الوزن يمكن أن يكون نتيجة عدة عوامل، منها زيادة حجم الوجبات تدريجيًا أو تناول كميات صغيرة من الأطعمة عالية السعرات بين الوجبات. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤثر نمط الحياة غير النشط، واضطرابات النوم، والتوتر، واحتباس السوائل في قراءة الميزان.
لذا، من المهم عدم الاعتماد فقط على وزن يوم واحد لتقييم النجاح في النظام الغذائي، بل ينبغي متابعة الاتجاه العام للوزن على مدار عدة أسابيع. وعند مواجهة ثبات الوزن، يجب التفكير في إعادة تنظيم الوجبات بدلاً من تقليل الطعام بشكل كبير.
يمكن أن يتضمن النظام الغذائي المناسب وجبة إفطار متوازنة تحتوي على بروتين، مثل البيض أو الزبادي اليوناني، مع الخضروات ووجبة من الخبز الكامل أو الشوفان. وفي الغداء، يُفضل تناول مصدر بروتين مثل الدجاج أو السمك مع الكثير من الخضروات وكمية محسوبة من الكربوهيدرات.
تؤكد الدكتورة مها أن الألياف والبروتين هما العنصران الأساسيان في الوجبات لتحقيق الشبع ودعم الحفاظ على الكتلة العضلية، مشيرة إلى أهمية الحركة اليومية والنوم الجيد كجزء من خطة نجاح فقدان الوزن.
في النهاية، ثبات الوزن ليس نهاية الطريق، بل هو تنبيه للجسم بأن احتياجاته قد تغيرت. لذا، من المهم التركيز على جودة الطعام والحركة والنوم الجيد بدلاً من الانغماس في أنظمة غذائية صارمة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0