المصري الحرخبر وسياق

تصاعد التوتر في تيجراي مع انتشار قوات إريترية شمال إثيوبيا

تصاعد التوتر في تيجراي مع انتشار قوات إريترية شمال إثيوبيا
في دقيقة

تشهد منطقة شمال إقليم تيجراي الإثيوبي تطورات متسارعة، حيث أفاد مسؤول محلي وسكان بأن قوات إريترية بدأت الانتشار في المنطقة، وذلك في وقت حساس يتزامن مع تجدد القتال بين القوات الحكومية وجبهة تحرير شعب تيجراي. هذا التصعيد يأتي بعد أن دخلت القوات المتح

تشهد منطقة شمال إقليم تيجراي الإثيوبي تطورات متسارعة، حيث أفاد مسؤول محلي وسكان بأن قوات إريترية بدأت الانتشار في المنطقة، وذلك في وقت حساس يتزامن مع تجدد القتال بين القوات الحكومية وجبهة تحرير شعب تيجراي.

هذا التصعيد يأتي بعد أن دخلت القوات المتحالفة مع الحكومة الإثيوبية مدينة ميكيلي، عاصمة إقليم تيجراي، حيث أعلن مقاتلو جبهة تحرير شعب تيجراي انسحابهم من المدينة. وقد حدث ذلك بعد اشتباكات عنيفة، وفق ما ذكره شهود عيان يوم الأحد الماضي.

الجبهة كانت قد سيطرت في وقت سابق على مطار ميكيلي والمدينة نفسها، قبل أن تعود وتعلن انسحابها يوم السبت، وهو ما يعكس أسلوبها المتكرر خلال الحرب الماضية التي استمرت لمدة عامين وانتهت باتفاق سلام في عام 2022، حيث تسعى لتفادي تدمير المدينة.

في سياق متصل، أوقفت الخطوط الجوية الإثيوبية رحلاتها إلى ميكيلي ومدينتي أكسوم وشيري، بعد أن استولى المتمردون على المطار، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني في الإقليم.

من جانبه، دعا الاتحاد الإفريقي إلى ضبط النفس، محذرًا من أن تجدد التوترات قد يهدد اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه في 2022، وهو ما يعد جرس إنذار للمجتمع الدولي بشأن الوضع المتدهور في المنطقة.

رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، الذي حاول على مدار الأشهر الماضية إخضاع قادة جبهة تحرير شعب تيجراي، واجه تحديات كبيرة، حيث يعبر رئيس الجبهة دبرصيون جبرميكائيل عن استعداده للقتال في تيجراي، مشيرًا إلى أن القتال يعد استمرارًا للحرب السابقة.

تبقى الأوضاع في تيجراي قابلة للتطور، مع استمرار التوترات بين الأطراف المتنازعة، مما يضع مستقبل الإقليم على المحك ويعزز المخاوف من تدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...