المصري الحرخبر وسياق

الجيش الإيراني يؤكد جاهزيته لمواجهة أي هجوم أمريكي محتمل

الجيش الإيراني يؤكد جاهزيته لمواجهة أي هجوم أمريكي محتمل
في دقيقة

أكد العميد محمد أكرمي نيا، المتحدث باسم الجيش الإيراني، أن القوات المسلحة في بلاده قد عززت من جاهزيتها العسكرية، ورفعت من مخزوناتها من المعدات والأسلحة، مشددًا على استعدادها لتنفيذ عمليات استباقية لردع أي عدوان، وكذا خوض حرب طويلة إذا اقتضت الضرورة.

أكد العميد محمد أكرمي نيا، المتحدث باسم الجيش الإيراني، أن القوات المسلحة في بلاده قد عززت من جاهزيتها العسكرية، ورفعت من مخزوناتها من المعدات والأسلحة، مشددًا على استعدادها لتنفيذ عمليات استباقية لردع أي عدوان، وكذا خوض حرب طويلة إذا اقتضت الضرورة.

وفي حديثه لإذاعة محلية، اعتبر أكرمي نيا أن الأمريكيين “لن يجرؤوا على شن هجوم بري” على إيران، مشيرًا إلى أن مثل هذا التحرك من واشنطن سيجعلها عرضة لمخاطر أكبر بكثير.

وأشار إلى أن إيران واصلت خلال فترة الحرب إنتاج معدات دفاعية وهجومية، بما في ذلك الصواريخ والطائرات المسيرة، معربًا عن اعتزازه بأن مخزونات كبيرة من هذه الأسلحة أصبحت متاحة للقوات المسلحة.

وزاد المتحدث بأن الجيش اكتسب خلال الحرب خبرات ميدانية ساعدته على تحديد نقاط ضعف الخصم، مما عزز قدرته على مواجهته. كما أشار إلى تطوير معدات جديدة سيتم الكشف عنها في التوقيت المناسب.

وأكد أن استمرار إنتاج الأسلحة محليًا، جنبًا إلى جنب مع المخزونات المتوفرة، يعزز من قدرة القوات المسلحة على التعامل مع حرب طويلة الأمد، لافتًا إلى أن إيران تمكنت خلال العقود الماضية من تطوير جزء كبير من احتياجاتها العسكرية محليًا، رغم العقوبات المفروضة عليها.

وأوضح أن مراكز البحث والتطوير ومؤسسات الاكتفاء الذاتي التابعة للجيش تعمل على تصنيع الصواريخ والطائرات المسيرة، بالإضافة إلى أجزاء ومعدات للطائرات والمروحيات والسفن، فيما تتولى الصناعات الدفاعية التابعة لوزارة الدفاع تلبية الاحتياجات التي تفوق قدرات الجيش الإنتاجية.

كما أشار أكرمي نيا إلى أن طهران استغلت فترة وقف إطلاق النار لتعزيز احتياطياتها ورفع مستوى جاهزيتها، مؤكدًا أن الجيش الإيراني أعد قواته منذ بداية الحرب لمواجهة احتمالية استمرارها لسنوات، وضمان القدرة على إنتاج المعدات والأسلحة بكميات كافية لاستخدامها في العمليات العسكرية.

وفي ختام حديثه، أكد أن استراتيجية الجيش لا تقتصر فقط على زيادة الإنتاج، بل تشمل أيضًا الاحتفاظ بمخزونات كافية لتعزيز القدرة على الردع، مشددًا على أن البنية التحتية لإنتاج المعدات العسكرية لا تزال تعمل بكفاءة، وأن القوات المسلحة لديها احتياطيات وصفها بـ "الجيدة"، نافيًا وجود ما يثير القلق بشأن توفر الأسلحة والمعدات.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...