المصري الحرخبر وسياق

وزير الأوقاف يزور مسجد الشعراني تمهيدًا لعمليات التطوير الشاملة

وزير الأوقاف يزور مسجد الشعراني تمهيدًا لعمليات التطوير الشاملة
في دقيقة

قام الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بزيارة مسجد ومقام العارف بالله عبد الوهاب الشعراني بميدان باب الشعرية في وسط القاهرة، وذلك يوم الأحد الماضي. تأتي هذه الزيارة في إطار التحضيرات لإطلاق عمليات التطوير والصيانة الشاملة للمسجد، تماشيًا مع التوجيه

قام الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بزيارة مسجد ومقام العارف بالله عبد الوهاب الشعراني بميدان باب الشعرية في وسط القاهرة، وذلك يوم الأحد الماضي. تأتي هذه الزيارة في إطار التحضيرات لإطلاق عمليات التطوير والصيانة الشاملة للمسجد، تماشيًا مع التوجيهات الرئاسية التي تهدف إلى تجديد مساجد آل البيت والأولياء والصالحين.

وتستهدف هذه الحملة تطوير عدد من المساجد التاريخية، من بينها مسجد الإمام الحسين ومسجد السيدة زينب ومسجد السيدة نفيسة ومسجد السيدة عائشة. تسعى وزارة الأوقاف من خلال هذه المبادرات إلى تعزيز الجوانب الدينية والسياحية والثقافية في مصر.

يُعرف الإمام عبد الوهاب الشعراني بلقب "الأنصاري"، وُلد في السابع والعشرين من رمضان عام 897هـ في قرية قلقشندة بمحافظة القليوبية، وهو ينتمي إلى أسرة عربية عريقة ترجع أصولها إلى قبيلة "بني زغلة"، حيث ينتهي نسبها إلى الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

توفي والداه في سن مبكرة، وتولى شقيقه عبد القادر رعايته. بدأ الشعراني رحلته العلمية منذ صغره حيث حفظ القرآن الكريم وهو في السابعة من عمره، ثم انتقل إلى القاهرة والتحق بالأزهر الشريف عام 911هـ، حيث نبغ في دراسته وتلقى العلم على يد نحو خمسين شيخاً.

تميزت حياة الشعراني بالتقشف والعبادة، حيث كان يقضي لياليه في الصلاة ونهاره في الصيام، وكان يعتمد في إفطاره على أوقية من الخبز فقط. عُرف عنه الزهد والكرم، حيث كان يوزع الهدايا والأموال التي تُقدم له على الفقراء والمحتاجين.

ترك الشعراني خلفه أكثر من 200 مؤلف، منها "الطبقات الكبرى" و"آداب العبودية" و"أسرار أركان الإسلام". وقد نال شهرة واسعة في عصره حتى وصلت إلى السلطان سليم الأول الذي زاره بنفسه، مما يعكس مكانته العالية في المجتمع.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...