المصري الحرخبر وسياق

سكان غزة يواجهون تحديات كبيرة في تأمين الغذاء بعد ثلاث سنوات من الحرب

سكان غزة يواجهون تحديات كبيرة في تأمين الغذاء بعد ثلاث سنوات من الحرب
في دقيقة

بعد ثلاث سنوات من العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، يواجه سكان المنطقة تحديات هائلة في تأمين احتياجاتهم الغذائية الأساسية. فعلى الرغم من التحسن الطفيف في إمدادات الغذاء خلال الأشهر الماضية، إلا أن العديد من الأسر لا تزال تكافح للحصول على وجبات

بعد ثلاث سنوات من العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، يواجه سكان المنطقة تحديات هائلة في تأمين احتياجاتهم الغذائية الأساسية. فعلى الرغم من التحسن الطفيف في إمدادات الغذاء خلال الأشهر الماضية، إلا أن العديد من الأسر لا تزال تكافح للحصول على وجبات كافية ومتنوعة.

وفقًا للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي IPC، هناك تحذيرات من أن أكثر من ثلثي سكان غزة قد يواجهون مستويات حادة من الجوع بحلول نهاية العام، بسبب تقليص وكالات الإغاثة للمساعدات نتيجة نقص التمويل. ورغم انخفاض معدلات سوء التغذية الحاد بين الأطفال بعد زيادة الإمدادات، إلا أن هذه التحسينات لا تعني انتهاء الأزمة.

تشير التقديرات إلى أن نحو 1.2 مليون شخص، أي ما يعادل 59% من سكان غزة، يعيشون مستويات من انعدام الأمن الغذائي، مع توقعات بارتفاع العدد إلى 1.4 مليون شخص بحلول ديسمبر المقبل. ولا يزال استهلاك الغذاء غير كافٍ لدى معظم الأسر بسبب اعتمادهم على المساعدات الإنسانية، بعد عامين من النزوح المتكرر.

أجزاء من غزة لم تعد مصنفة كمناطق مجاعة، لكن تراجع حجم المساعدات تهدد هذا التحسن، حيث انخفضت برامج التغذية المخصصة للنساء الحوامل والمرضعات بنسبة 50%. وتوضح التقارير أن عدد المستفيدات من هذه البرامج انخفض إلى نحو 6 آلاف امرأة فقط بين يناير ومايو من العام الجاري.

تحدثت الإعلامية لينا أحمد، المتطوعة في اللجنة المصرية للإغاثة، عن الوضع الغذائي الصعب في غزة، مشيرة إلى أن الكميات المتاحة من الغذاء لا تتناسب مع أعداد السكان، حيث تسيطر المنتجات التجارية على الأسواق. وتعتبر الأرز والطحين والدجاج من السلع الأساسية التي يحتاجها السكان، بينما تشهد المساعدات الإنسانية ركودًا شديدًا.

الأوضاع في شمال غزة، وخاصة في المناطق الحدودية، هي الأكثر سوءًا، حيث يعيش الكثير من السكان دون وصول أي مساعدات. كما أن انعدام فرص العمل يزيد من صعوبة تأمين الاحتياجات اليومية، حيث تقتصر الفرص المتاحة على العمل التطوعي.

أما بالنسبة للأطفال، فالأوضاع الغذائية لا تزال غير كافية، مع نقص في الألبان والمواد الغذائية الأساسية. في حين أن الطحين يمثل أحد أكبر التحديات، حيث أصبح الحصول على الخبز مكلفًا للغاية، بالإضافة إلى منع قوات الاحتلال دخول بعض السلع مثل البيض واستمرار منع الصيد، مما يزيد من معاناة السكان في تأمين احتياجاتهم الأساسية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...