المصري الحرخبر وسياق

مكتب التحقيقات الاتحادي يُقيل متعاقداً بسبب تسريب بيانات موظفين حساسة

مكتب التحقيقات الاتحادي يُقيل متعاقداً بسبب تسريب بيانات موظفين حساسة
في دقيقة

في خطوة عاجلة، أقال مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) يوم الاثنين متعاقداً مع شركة أكسنتشر، بعد أن تسبب في تسريب بيانات شخصية حساسة تخص الآلاف من موظفي المكتب. يأتي ذلك بعد تحقيقات أولية كشفت عن وجود تقصير في تحديث وصيانة النظام الذي كان المتعاقد مس

في خطوة عاجلة، أقال مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) يوم الاثنين متعاقداً مع شركة أكسنتشر، بعد أن تسبب في تسريب بيانات شخصية حساسة تخص الآلاف من موظفي المكتب. يأتي ذلك بعد تحقيقات أولية كشفت عن وجود تقصير في تحديث وصيانة النظام الذي كان المتعاقد مسؤولاً عنه.

أكد مسؤول كبير في المكتب أن المتعاقد، الذي لم يُعلن عن اسمه، فشل في القيام بالترقيات الأمنية اللازمة للنظام الذي يديره. وفي بيان رسمي، قال بريت ليزرمان، رئيس قسم الأمن السيبراني في المكتب، إن التحقيقات تشير إلى أن الحادث نتج عن خلل أمني في منصة تديرها منظمة خارجية، وذلك نتيجة إخفاق المتعاقد في تنفيذ الإصلاحات المطلوبة.

وأضاف ليزرمان أن مكتب التحقيقات اتخذ جميع الإجراءات اللازمة لتقليل المخاطر وحماية موظفيه بعد هذا الخرق الأمني. في الوقت الذي لم يكشف فيه المكتب عن اسم المنصة أو المنظمة الخارجية، أشار المصدران المطلعان إلى أن المنصة المعنية هي (بيبول سوفت) التابعة لشركة أوراكل، التي سبق أن تعرضت للاختراق من قبل مجموعة متسللين إلكترونيين تعرف باسم (شايني هانترز).

هذا وقد أوضح المصدران أيضاً أن شركة أكسنتشر هي الجهة المسؤولة عن الإدارة الفنية للمنصة. وفي ردها على الحادث، أعربت أكسنتشر في بيان عن فخرها بدعم مهمة مكتب التحقيقات الاتحادي، لكنها لم تقدم تفاصيل حول المتعاقد أو أسباب الإخفاق الذي أدى إلى هذه الأزمة.

تأتي هذه الأحداث في وقت يتزايد فيه القلق حول الأمن السيبراني، خاصة مع تزايد محاولات الاختراق التي تستهدف المؤسسات الحكومية والشركات الكبرى. ويبقى السؤال مطروحاً حول كيفية تعزيز الإجراءات الأمنية لتفادي مثل هذه الحوادث في المستقبل.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...