ممدوح حشمت: الضربة الجوية في أكتوبر كسرت ذراع إسرائيل الطويلة
أكد اللواء طيار ممدوح حشمت أن الضربة الجوية التي نفذتها القوات المصرية خلال حرب أكتوبر 1973 كانت نقطة تحول استراتيجية، حيث ساهمت في قطع الذراع الطويلة لإسرائيل. وأشار حشمت إلى أن الضربة الجوية، التي تزامنت مع عبور نحو 80 ألف مقاتل، شكلت مشهدًا رائعًا
أكد اللواء طيار ممدوح حشمت أن الضربة الجوية التي نفذتها القوات المصرية خلال حرب أكتوبر 1973 كانت نقطة تحول استراتيجية، حيث ساهمت في قطع الذراع الطويلة لإسرائيل. وأشار حشمت إلى أن الضربة الجوية، التي تزامنت مع عبور نحو 80 ألف مقاتل، شكلت مشهدًا رائعًا زلزل الأرض تحت أقدام العدو.
وفي حديثه، استعرض حشمت تفاصيل تلك اللحظة الفارقة، حيث بدأت الضربة الجوية في تمام الساعة الثانية وخمس دقائق، حيث انطلقت 220 طائرة من جميع مطارات الجمهورية لتوجه ضربات قاسية للمطارات ومخازن الذخيرة، مما شل حركة القوات الإسرائيلية وقطع الاتصالات بينها.
ولفت حشمت إلى أن القوات الجوية أدت دورًا حيويًا من خلال توفير الغطاء الجوي للقوات البرية، ما منع الطائرات المعادية من الوصول إلى الكباري والمعدات. وقد أشاد خبراء عالميون بهذه الضربة، التي لا تزال تُدرس في مدارس الطيران حتى اليوم.
كما أكد حشمت على التعاون الوثيق بين القوات الجوية والدفاع الجوي، مشيرًا إلى تشكيل شبكة عنكبوتية ساهمت في كسر الهيمنة الإسرائيلية التي استمرت منذ عام 1967.
واستذكر حشمت بطولات زملائه الطيارين، مشيرًا إلى أهمية استعادة القوة بعد نكسة 1967، حيث استوعبوا الدروس التي ساهمت في تحقيق نصر أكتوبر. وأضاف أن الطيارين استخدموا طائرات "ميج 21" لجمع المعلومات عن الأهداف الاستراتيجية، مما كان له دور في التخطيط الدقيق لعمليات الحرب.
وفي ختام حديثه، أكد حشمت أن انتصار أكتوبر لم يكن مجرد معركة عسكرية، بل كان تجسيدًا لروح التضحية والفداء التي تحلى بها الجنود والضباط المصريون، مشيرًا إلى ضرورة استثمار هذه الروح لإعادة مصر إلى دورها الريادي في المنطقة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0