المصري الحرخبر وسياق

تحديات زراعة النباتات الطبية في الفيوم: نقص العمالة يؤثر على العائدات

تحديات زراعة النباتات الطبية في الفيوم: نقص العمالة يؤثر على العائدات
في دقيقة

تواجه زراعة النباتات الطبية في محافظة الفيوم تحديات كبيرة، حيث يشير الدكتور ماهر والي، أستاذ البساتين، إلى أن نقص العمالة يعد من أبرز العراقيل التي تهدد استمرارية زراعة هذه المحاصيل، مثل البابونج، والتي تتطلب أعداداً كبيرة من العمال خلال موسم الحصاد.

تواجه زراعة النباتات الطبية في محافظة الفيوم تحديات كبيرة، حيث يشير الدكتور ماهر والي، أستاذ البساتين، إلى أن نقص العمالة يعد من أبرز العراقيل التي تهدد استمرارية زراعة هذه المحاصيل، مثل البابونج، والتي تتطلب أعداداً كبيرة من العمال خلال موسم الحصاد.

يؤكد والي أن عدم توفر العمالة اللازمة قد يدفع المزارعين إلى التوقف عن زراعة هذه المحاصيل، على الرغم من العائد الاقتصادي والتصديري المغري الذي تحققه. ويظهر تأثير نقص العمالة بشكل أكبر في المحاصيل التي تعتمد على العمل اليدوي خلال عمليات الحصاد، مما يؤثر سلباً على قرارات المزارعين في الاستمرار بزراعة المحاصيل ذات العائد المرتفع.

وفي سياق الحلول المقترحة، يلفت والي إلى أن تحسين وتطوير ملف التقاوي داخل مركز البحوث الزراعية يعد جزءاً من الحل لزيادة إنتاجية المحاصيل، وخاصة المحاصيل الاستراتيجية. لكنه يشدد على أن توفر التقاوي وحده لا يكفي لتعزيز الإنتاج.

يقول والي: "كيف يمكن زيادة الإنتاج إذا كان هناك نقص في الأسمدة أو عدم توفر المبيدات؟"، موضحاً أن زيادة الإنتاجية تتطلب توفير جميع عناصر العملية الزراعية بشكل متكامل، وليس الاعتماد على عنصر واحد فقط.

ويتابع أن منظومة زيادة الإنتاج تبدأ من توفير التقاوي الجيدة، لكنها تحتاج أيضاً إلى توافر الأسمدة والمبيدات والمياه، بالإضافة إلى الإرشاد الزراعي والتسويق الفعّال. يؤكد والي على أهمية التعامل مع الزراعة كمنظومة متكاملة لضمان تحقيق الزيادة المطلوبة في إنتاجية المحاصيل.

ختاماً، تبقى زراعة النباتات الطبية في الفيوم مهددة بالتحديات الناجمة عن نقص العمالة، مما يستدعي اتخاذ إجراءات جادة لتحسين الظروف الزراعية وضمان استدامة هذه الصناعة الحيوية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...