حكم تاريخي قد يفتح الطريق لعودة بويجديمون من المنفى
في خطوة قد تكون تاريخية، تترقب الأوساط السياسية في إسبانيا قرار المحكمة الدستورية الذي قد يمهد لعودة الزعيم الانفصالي الكتالوني السابق، كارلس بويجديمون، من منفاه في بلجيكا. هذا الحكم المنتظر يأتي في سياق الطعون المقدمة من سياسيين انفصاليين آخرين.
في خطوة قد تكون تاريخية، تترقب الأوساط السياسية في إسبانيا قرار المحكمة الدستورية الذي قد يمهد لعودة الزعيم الانفصالي الكتالوني السابق، كارلس بويجديمون، من منفاه في بلجيكا. هذا الحكم المنتظر يأتي في سياق الطعون المقدمة من سياسيين انفصاليين آخرين.
يتوقع أن تصدر المحكمة حكمًا نهائيًا اليوم الثلاثاء، والذي ينص على أن استخدام الأموال العامة لتنظيم استفتاء استقلال كتالونيا غير القانوني في الأول من أكتوبر 2017 لم يكن يمثل إثراءً شخصيًا. هذا القرار قد يكون له تأثيرات كبيرة على مستقبل بويجديمون.
تجدر الإشارة إلى أن قاضي التحقيق في المحكمة العليا، بابلو يارينا، كان قد أبقى على مذكرة اعتقال بويجديمون سارية لعدة سنوات، مما أعاق عودته إلى إسبانيا. وبالتالي، فإن الحكم المنتظر قد يجبر يارينا على رفع هذا العائق، مما يفتح المجال أمام بويجديمون للعودة كفرد حر.
ومع ذلك، لا يوجد نص قانوني واضح يحدد مدى السرعة التي يجب أن يتخذها القاضي بعد صدور الحكم، مما يجعل من الصعب التكهن بالوقت الذي سيتمكن فيه بويجديمون من العودة إلى إسبانيا.
يعيش بويجديمون في المنفى منذ استفتاء عام 2017، حيث اتخذ هذا القرار كوسيلة لتجنب العقوبات القانونية. الحكم المرتقب لا يتعلق ببويجديمون وحده، بل يشمل أيضًا الطعون المقدمة من سياسيين انفصاليين آخرين مثل جوردي تورول ودولورس باسا، اللذين يسعيان لرفع الحظر المفروض عليهما من تولي المناصب العامة.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس بالنسبة للسياسة الإسبانية، حيث يظل موضوع استقلال كتالونيا من القضايا الشائكة التي تؤثر على الاستقرار السياسي في البلاد.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0