ترامب يستكشف تبادل الزيارات النووية مع الصين لتعزيز الثقة والحوار
في خطوة تهدف إلى تعزيز الثقة وبناء حوار أوسع حول المخاطر النووية، تبحث إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الصين إمكانية تنظيم زيارات متبادلة للمنشآت النووية في كلا البلدين. تأتي هذه المناقشات في إطار جهود تهدف إلى فتح قنوات جديدة للتواصل حول قضايا
في خطوة تهدف إلى تعزيز الثقة وبناء حوار أوسع حول المخاطر النووية، تبحث إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الصين إمكانية تنظيم زيارات متبادلة للمنشآت النووية في كلا البلدين. تأتي هذه المناقشات في إطار جهود تهدف إلى فتح قنوات جديدة للتواصل حول قضايا الأمن النووي، وفقًا لمصادر مطلعة.
المناقشات لا تزال في مراحلها الأولية وغير الرسمية، مع تأكيد واشنطن على نيتها طرح فكرة الزيارات خلال الاجتماعات المرتقبة بين المسؤولين الأمريكيين والصينيين في الأشهر المقبلة. وقد تم طرح الفكرة من الجانب الصيني خلال اجتماع مع المسؤولين الأمريكيين هذا العام، حيث تم تناول إمكانية زيارة المختبرات الوطنية التابعة لوزارة الطاقة الأمريكية والمختبرات المماثلة في الصين، فضلاً عن مواقع التجارب النووية الأمريكية.
تأتي هذه المحادثات في ظل القلق المتزايد في الولايات المتحدة بشأن توسيع الترسانة النووية الصينية، خاصة بعد انتهاء آخر اتفاقية رئيسية للحد من الأسلحة النووية بين الولايات المتحدة وروسيا العام الماضي. ورغم مساعي إدارة ترامب خلال ولايتها الأولى للوصول إلى اتفاق ثلاثي يضم الصين وروسيا، إلا أن تلك الجهود لم تحقق أي تقدم ملموس.
في السياق ذاته، اعتبر خبراء ومسؤولون أمريكيون أن الزيارات المتبادلة قد تمثل خطوة مهمة نحو بناء الثقة، مما يوفر أساسًا لحوار أعمق حول الاستقرار الاستراتيجي والحد من المخاطر النووية. ومع ذلك، لا تزال الصين ترفض الانخراط في مفاوضات قد تفرض قيودًا على ترسانتها النووية، معتبرة أن ترسانتي الولايات المتحدة وروسيا تفوقان حجم ترسانتها.
بول دين، المسؤول السابق في وزارة الخارجية الأمريكية والمختص بقضايا الحد من التسلح، أشار إلى أن الزيارات المتبادلة قد تكون "إجراءً قيمًا للغاية لبناء الثقة"، مما يسهم في وضع أساس دبلوماسي لمزيد من التعاون بين البلدين. ومع ذلك، حذر من أن ترحيب الصين بالفكرة لا يعني بالضرورة استعدادها لتقديم تنازلات بشأن حجم ترسانتها النووية.
من المتوقع أن يلتقي ترامب وشي مرتين في وقت لاحق من العام، فيما يُرجح أن تستمر المناقشات على مستوى المسؤولين بشأن الزيارات المحتملة قبل اللقاء المقبل. ومع تصاعد الجدل حول التجارب النووية، فإن الإدارة الأمريكية تبحث أيضًا تعزيز آليات التحقق من عدم إجراء تجارب نووية منخفضة القوة في مواقع التجارب.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0