المصري الحرخبر وسياق

"زايد للكتاب" يستعرض تجربة الراحل أحمد خالد توفيق وكواليس أعماله

"زايد للكتاب" يستعرض تجربة الراحل أحمد خالد توفيق وكواليس أعماله
في دقيقة

شهدت فعاليات "زايد للكتاب" نقاشاً مثيراً حول تجربة الكاتب الراحل أحمد خالد توفيق، حيث قدم الدكتور أحمد رسلان، تلميذ توفيق وصديقه المقرب، رؤى عميقة حول تأثيره الأدبي وعلاقته بالطب. أكد رسلان أن توفيق استلهم العديد من الحالات المرضية من قسم أمراض الباط

شهدت فعاليات "زايد للكتاب" نقاشاً مثيراً حول تجربة الكاتب الراحل أحمد خالد توفيق، حيث قدم الدكتور أحمد رسلان، تلميذ توفيق وصديقه المقرب، رؤى عميقة حول تأثيره الأدبي وعلاقته بالطب. أكد رسلان أن توفيق استلهم العديد من الحالات المرضية من قسم أمراض الباطنة المتوطنة، مشيراً إلى دقة وصفه للأمراض في سلسلة رواياته الشهيرة "سافاري".

وفي حديثه، أشار رسلان إلى المخاوف التي كانت تراود توفيق، خاصة خلال أحداث ثورة 25 يناير، حيث كان يخاف على قرائه من أي مكروه، نظراً لحبه الشديد لهم. كما تطرق إلى طموح توفيق في تحويل رواياته إلى أعمال درامية، وهو الحلم الذي لم يتحقق له خلال حياته بل تحقق بعد وفاته.

وأشار رسلان أيضاً إلى أن الموت كان أحد أكبر مخاوف توفيق، خاصة بعد أن تعرض لأزمة قلبية، حيث اعتبر أن لحظاته بعد تلك الأزمة كانت مجرد وقت إضافي في حياته.

من جهتها، تحدثت الكاتبة مروة جوهر عن تأثرها الكبير بتجربة توفيق الأدبية، مشيدةً بقدرته على دمج جزء من شخصيته في كل رواية، مما جعله صادقاً وجريئاً مع جمهوره. وأكدت أن نجاح رواياته كان نتيجة لرسمه لشخصيات قريبة من الواقع، مما أسهم في جذب القراء.

واختتمت جوهر حديثها بتعليق على رواية "يوتوبيا"، معبرةً عن أملها في أن تتحول إلى عمل درامي أو سينمائي، على غرار "ما وراء الطبيعة"، لتصل إلى جمهور أوسع وتعيد إلى الأذهان عبقرية توفيق الأدبية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...