أزمة مياه خانقة في غزة بسبب تعطل خط إمداد ميكروت
أعلنت بلدية غزة، اليوم الإثنين، عن تفاقم أزمة المياه في المدينة نتيجة استمرار تعطل خط مياه "ميكروت" المغذي للمدينة، والذي توقف عن العمل منذ نحو أسبوع في حي الشجاعية شرق غزة. هذا العطل أدى إلى انخفاض ملحوظ في كميات المياه الواصلة إلى عدد من المناطق ال
أعلنت بلدية غزة، اليوم الإثنين، عن تفاقم أزمة المياه في المدينة نتيجة استمرار تعطل خط مياه "ميكروت" المغذي للمدينة، والذي توقف عن العمل منذ نحو أسبوع في حي الشجاعية شرق غزة. هذا العطل أدى إلى انخفاض ملحوظ في كميات المياه الواصلة إلى عدد من المناطق الحيوية في المدينة.
في بيان رسمي، أكدت البلدية أنها تبذل جهوداً متواصلة بالتنسيق مع الجهات المختصة لصيانة الخط المتعطل وإصلاح الأضرار التي لحقت به، مع السعي لإعادة ضخ المياه واستعادة إمداداتها إلى المناطق المتأثرة في أسرع وقت ممكن.
تأتي هذه الأزمة في ظل الظروف الكارثية التي يعاني منها قطاع غزة، حيث تعرضت شبكات المياه والصرف الصحي لدمار واسع نتيجة الحرب المستمرة. تواجه بلدية غزة والبلديات المحلية تحديات كبيرة، بما في ذلك نقص الإمكانيات وغياب قطع الغيار والوقود الضروري لتشغيل الآبار ومحطات الضخ، مما يزيد من معاناة السكان في ظل الأوضاع الإنسانية والبيئية الصعبة.
في يوليو الماضي، أشارت بلدية غزة إلى تعطل 70% من إمدادات المياه في المدينة بسبب التدمير المنهجي لشبكات البنية التحتية وفرض قيود على إدخال الوقود والمستلزمات الفنية اللازمة لعمل آبار الضخ.
يعيش أكثر من 75% من السكان في حالة انعدام حاد للأمن المائي، حيث تستهلك معظم العائلات أقل من ستة لترات للفرد يومياً، وهو أقل من نصف الحد الأدنى المطلوب للبقاء على قيد الحياة في حالات الطوارئ، والذي يبلغ 15 لترًا. هذه الكمية تمثل جزءاً ضئيلاً من الكمية المتاحة قبل النزاع، التي كانت تصل إلى حوالي 85 لترًا للفرد يومياً.
مع تزايد الأعداد، يعيش أكثر من مليون نازح في قطاع غزة في خيام متهالكة، بينما تبيت 5000 عائلة في العراء، حيث يكدس 52000 شخص في ملاجئ مكتظة. تتفاقم هذه الظروف الصعبة مع ارتفاع درجات الحرارة، مما يزيد من مخاطر التعرض للبرد والأمراض.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0