وزير ألماني: مصر شريك استراتيجي وداعم رئيسي للسلام في المنطقة
أكد وزير الدولة الألماني، في كلمة ألقاها خلال احتفال يوم الوحدة الألمانية في القاهرة، أن مصر تُمثل شريكًا موثوقًا وأساسياً في المنطقة. وأشار إلى أن العلاقات المصرية الألمانية قد اكتسبت عمقًا وقوة على مر السنوات، مما يتجلى في اللقاءات والمباحثات المنت
أكد وزير الدولة الألماني، في كلمة ألقاها خلال احتفال يوم الوحدة الألمانية في القاهرة، أن مصر تُمثل شريكًا موثوقًا وأساسياً في المنطقة. وأشار إلى أن العلاقات المصرية الألمانية قد اكتسبت عمقًا وقوة على مر السنوات، مما يتجلى في اللقاءات والمباحثات المنتظمة بين الحكومتين.
وأوضح الوزير أن التعاون يشمل العديد من المجالات، بما في ذلك التعليم والتدريب المهني، حيث ارتفع عدد المصريين الذين يتعلمون اللغة الألمانية من 260 ألفًا إلى أكثر من 500 ألف خلال عشر سنوات فقط. كما أكد على أهمية توفير مسارات منظمة للكفاءات المؤهلة بين البلدين.
وعن قطاع التعليم، أشار الوزير إلى الحضور الكبير للمدارس الألمانية في مصر، مع مشاريع قيد التنفيذ مثل "100 مدرسة مصرية-ألمانية". وأكد أن هذه المشاريع لا تقتصر على تقديم مسارات تعليمية، بل تساهم في بناء جسور ثقافية بين الشعبين.
وفيما يتعلق بالاستثمار، شدد الوزير على ضرورة توفير بيئة مستقرة لجذب الاستثمارات، مؤكدًا على أهمية التعاون في مجالات جديدة. كما تطرق إلى إمكانات مصر الهائلة في مجالات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مشيرًا إلى التعاون المستمر بين البلدين في مجال الطاقات المتجددة.
تحدث الوزير أيضًا عن العلاقات الاقتصادية بين ولاية بافاريا ومصر، حيث تجاوز حجم التبادل التجاري بينهما 850 مليون يورو في العام 2025. وأكد أن زيارته تأتي في إطار المحادثات السياسية الهامة، في ظل توتر الأوضاع في المنطقة.
وفي نهاية كلمته، أشار الوزير إلى أهمية دور مصر في جهود السلام المتعلقة بالحرب في أوكرانيا، مؤكدًا أن مصر يمكن أن تلعب دورًا حاسمًا في تحقيق حل سلمي للنزاع، بما في ذلك حماية نقل الحبوب في البحر الأسود.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0