مظاهرة حاشدة في جنيف تطالب بفرض عقوبات على إسرائيل
شهدت مدينة جنيف السويسرية مظاهرة ضخمة يوم الأحد، حيث تجمع نحو 1500 شخص للتنديد بممارسات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية. المتظاهرون، الذين نظموا الحدث تحت شعار "طوارئ فلسطين"، دعوا الحكومة السويسرية إلى فرض حظر عسكري على إسرائيل، بالإضافة إلى عقوبات في
شهدت مدينة جنيف السويسرية مظاهرة ضخمة يوم الأحد، حيث تجمع نحو 1500 شخص للتنديد بممارسات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية. المتظاهرون، الذين نظموا الحدث تحت شعار "طوارئ فلسطين"، دعوا الحكومة السويسرية إلى فرض حظر عسكري على إسرائيل، بالإضافة إلى عقوبات في مجالي الطاقة والتجارة.
رفع المشاركون في المظاهرة شعارات تعبر عن استيائهم، حيث وصفوا ما يحدث في الأراضي الفلسطينية بأنه "تطهير عرقي"، وهو مصطلح حذرت منه الأمم المتحدة في عدة مناسبات. ومن بين الشعارات التي رددها المتظاهرون كانت "سويسرا متواطئة".
وقد أكدت شرطة جنيف أن المظاهرة جرت بشكل سلمي، حيث قدرت عدد المشاركين بحوالي 1500 شخص. تأتي هذه الفعالية قبيل الذكرى الثالثة لحرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة، مما يزيد من أهمية المطالب التي أُثيرت خلال الحدث.
المحتجون لم يقتصروا على انتقاداتهم لممارسات إسرائيل، بل شجبوا أيضًا استخدام التجويع كوسيلة في الحرب، وعبّروا عن قلقهم إزاء الأعداد الكبيرة من القتلى والجرحى في قطاع غزة. كما انتقدوا بشدة ممارسات المستوطنين في الضفة الغربية.
يرى المتظاهرون أن الحكومة السويسرية لم تتخذ خطوات فعالة خلال السنوات الثلاث الماضية، بل دعمت إسرائيل في بعض الأحيان. وطالبوا بقطع جميع العلاقات التجارية والعلمية والثقافية مع إسرائيل، ووقف أي تعاون عسكري معها، في وقت ترتبط فيه سويسرا بصفقة لشراء طائرات مسيّرة إسرائيلية.
كما دعا المشاركون إلى اعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف جالانت، إذا ما دخلا الأراضي السويسرية، تنفيذًا لمذكرتي التوقيف الصادرتين بحقهما عن المحكمة الجنائية الدولية. بينما أكدت الحكومة السويسرية في تصريحات سابقة أنها لن تلاحق المسؤولين إذا حضروا إلى سويسرا للمشاركة في مفاوضات.
في ظل هذه الأجواء، يواصل المحتجون الضغط على السلطات الفيدرالية لتنفيذ قرارات المحكمة الجنائية الدولية، مما يعكس تصاعد الوعي العام بشأن الوضع في فلسطين وأهمية دعم حقوق الإنسان.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0