ملتقى علمي يناقش شُبُهات المستشرقين حول التكرار في القرآن الكريم
عُقد اليوم الملتقى التاسع ضمن سلسلة "شبهات وردود" والذي يركز على التكرار في القرآن الكريم، تحت عنوان "شُبُهات المستشرقين والحداثيين حول التَّكرار في القرآن الكريم والرد عليها". تولى أ.د. حسني التلاوي، أستاذ البلاغة في جامعة الأزهر الشريف، مهمة إلقا
عُقد اليوم الملتقى التاسع ضمن سلسلة "شبهات وردود" والذي يركز على التكرار في القرآن الكريم، تحت عنوان "شُبُهات المستشرقين والحداثيين حول التَّكرار في القرآن الكريم والرد عليها".
تولى أ.د. حسني التلاوي، أستاذ البلاغة في جامعة الأزهر الشريف، مهمة إلقاء المحاضرة الرئيسية، بينما أدار اللقاء الشيخ يوسف المنسي، عضو الأمانة المساعدة للجنة العُليا لشئون الدعوة بمجمع البحوث الإسلامية.
يهدف الملتقى إلى تناول قضية التكرار في القرآن الكريم، وتسليط الضوء على الشبهات التي أثارها بعض المستشرقين والحداثيين حول هذه القضية. كما يتضمن الملتقى مناقشة الجوانب البلاغية والبيانية المتعلقة بالتكرار، مع تقديم معالجة علمية متكاملة لكافة التساؤلات المثارة حولها.
تأتي هذه الفعالية في إطار جهود مجمع البحوث الإسلامية لترسيخ الوعي الديني السليم، وتحصين الشباب من الشبهات والمفاهيم المغلوطة. كما يتم تقديم معالجة علمية رصينة تتعلق بالقرآن الكريم وعلومه، مستندة إلى المنهج الأزهري العريق وقواعد التحقيق العلمي.
يسعى المجمع من خلال هذه الملتقيات إلى بناء وعي قادر على فهم القضايا المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، بعيدًا عن القراءات المجتزأة أو الأحكام المبنية على تصورات غير دقيقة. وتعتبر هذه الفعاليات منصة حوارية تهدف إلى تعزيز الفهم الصحيح للنص القرآني.
ينعكس من خلال هذا الملتقى حرص المجمع على مواجهة التحديات الفكرية المعاصرة، وذلك من خلال تقديم رؤى علمية متعمقة تسهم في تعزيز الثقافة الإسلامية الصحيحة بين الشباب والمجتمع.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0