وزير الري الأسبق: الفيضان فوق المتوسط ولكن الخطر الحقيقي في سنوات الجفاف
أعرب وزير الري الأسبق، الدكتور محمد أبو زيد، عن تفاؤله بشأن الوضع المائي الحالي، حيث أكد أن الفيضان هذا العام يفوق المعدلات المتوسطة. وفي تصريحات له، أوضح أن المؤشرات الحالية تشير إلى أن المياه المتدفقة ستظهر بشكل أوضح خلال شهر أكتوبر المقبل. وأشا
أعرب وزير الري الأسبق، الدكتور محمد أبو زيد، عن تفاؤله بشأن الوضع المائي الحالي، حيث أكد أن الفيضان هذا العام يفوق المعدلات المتوسطة. وفي تصريحات له، أوضح أن المؤشرات الحالية تشير إلى أن المياه المتدفقة ستظهر بشكل أوضح خلال شهر أكتوبر المقبل.
وأشار أبو زيد إلى أن الجانب الإثيوبي يقوم بتصريف كميات من المياه لتشغيل التوربينات المولدة للكهرباء، مما يقلل من قدرة إثيوبيا على حجز جميع كميات المياه الواردة، حتى في ظل امتلاء خزان سد النهضة.
ورغم أن الفيضان المرتفع يوفر بعض الفوائد لمصر، إلا أن الوزير الأسبق حذر من أن الخطر الحقيقي لا يظهر إلا في سنوات الجفاف الممتد، حيث تشهد البلاد انخفاضًا في معدلات التدفق المائي، مما يفرض ضغوطًا إضافية على الموارد المائية المتاحة.
كما أكد أبو زيد أن الحكم النهائي على وضع الفيضان يتطلب متابعة دقيقة لمعدلات الإيراد خلال الفترة المقبلة، مشددًا على أهمية شهر أكتوبر في تحديد الصورة الكاملة للفيضان.
وتعتمد وزارة الموارد المائية والري على نظام رصد مستمر للحالة الهيدرولوجية والتنبؤات والنماذج الرياضية، في إطار إدارة ديناميكية للمنظومة المائية، وهو ما يساهم في تحسين الاستجابة للتغيرات المائية.
وفي هذا السياق، شدد وزير الري الأسبق على ضرورة الاستعداد المسبق لمواجهة تحديات انخفاض كميات المياه الواردة من إثيوبيا، بالإضافة إلى وضع سيناريوهات واضحة للتعامل مع مختلف الظروف المائية.
وأوضح أن التعامل مع ملف سد النهضة يجب أن يكون قائمًا على وجود قواعد واضحة وبرامج مشتركة، لضمان القدرة على مواجهة الفترات التي تشهد جفافًا ممتدًا، مما يجعل عملية التخطيط بعيد المدى أكثر كفاءة.
وفي الختام، أكد أبو زيد أن السنوات ذات الفيضان المرتفع تمنح دول المصب فرصة أكبر للتعامل مع الموارد المائية، بينما تفرض فترات الجفاف تحديات أكبر، مما يتطلب استعدادًا مستمرًا لمواجهة الاحتياجات المائية المتزايدة في المستقبل.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0