مساعد وزير الخارجية الأسبق: إثيوبيا تتصرف كدولة مارقة في أزمة السد
أكد مساعد وزير الخارجية الأسبق أن إثيوبيا تتخذ خطوات تتسم بالتصعيد في أزمة سد النهضة، مشيراً إلى أن تصرفاتها تعكس سلوك دولة مارقة. يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه المفاوضات بين الدول الثلاث، مصر والسودان وإثيوبيا، جموداً واضحاً. وأوضح المسؤول السا
أكد مساعد وزير الخارجية الأسبق أن إثيوبيا تتخذ خطوات تتسم بالتصعيد في أزمة سد النهضة، مشيراً إلى أن تصرفاتها تعكس سلوك دولة مارقة. يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه المفاوضات بين الدول الثلاث، مصر والسودان وإثيوبيا، جموداً واضحاً.
وأوضح المسؤول السابق أن هناك ثلاثة مسارات رئيسية يمكن اتباعها لحل الأزمة. المسار الأول هو المفاوضات المباشرة، حيث دعا إلى ضرورة استئناف الحوار بين الدول المعنية للوصول إلى حل عادل وشامل يتماشى مع مصالح الجميع.
أما المسار الثاني، فيتمثل في اللجوء إلى الوساطة الدولية، حيث يمكن للأطراف الاستعانة بمؤسسات عالمية للمساعدة في تقريب وجهات النظر. وأكد أن ذلك قد يسهم في خلق بيئة أكثر إيجابية للحوار.
وأشار إلى أن المسار الثالث والأخير يتمثل في إمكانية اللجوء إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، والذي يتيح اتخاذ إجراءات قسرية ضد الدول التي تخرق الاتفاقيات الدولية. وهو خيار يعتبره البعض حلاً أخيراً في حال فشل المسارات الأخرى.
وفي ختام حديثه، شدد على أهمية تحرك المجتمع الدولي للضغط على إثيوبيا للامتثال للقوانين الدولية، محذراً من تداعيات استمرار الوضع الحالي على الأمن والاستقرار في المنطقة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0