أمريكا تسحب قاذفات "بي-1" من بريطانيا بسبب مخاوف أمنية متزايدة
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن سحب قاذفاتها من طراز "بي-1" من القاعدة الجوية الملكية في فيرفورد، بريطانيا، وذلك في خطوة تأتي على خلفية مخاوف أمنية تتعلق بمخططات إرهابية محتملة. وفقاً لمسؤولين أميركيين، فإن هذا القرار يعكس تحولاً ملحوظاً في الاست
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن سحب قاذفاتها من طراز "بي-1" من القاعدة الجوية الملكية في فيرفورد، بريطانيا، وذلك في خطوة تأتي على خلفية مخاوف أمنية تتعلق بمخططات إرهابية محتملة. وفقاً لمسؤولين أميركيين، فإن هذا القرار يعكس تحولاً ملحوظاً في الاستراتيجية الأمريكية تجاه المنطقة، حيث كانت القاعدة تُستخدم كمركز لشن ضربات على إيران.
قبل مغادرتها، كانت القاعدة تضم 12 قاذفة من طراز "بي-1"، لكن وزارة الدفاع الأمريكية أكدت الآن أن جميع هذه القاذفات قد أعيد نشرها إلى قواعدها الأصلية في الولايات المتحدة. وفي بيان لها، أشارت الوزارة إلى أن اعتبارات الأمن العملياتي تمنعها من الكشف عن تحركات معداتها وقواتها في الوقت الفعلي، لكنها أكدت أن القاذفات لا تزال جاهزة لتنفيذ عمليات هجومية عالمية.
تأتي هذه الخطوة بعد توقيف ستة أشخاص في بريطانيا كانوا يشتبه في تورطهم في هجوم محتمل على القاعدة، والذي تم إحباطه وفقاً لما صرح به مسؤولون أمريكيون وبريطانيون. وأكد رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنام وجود "مؤشرات قوية" على ارتباط إيران بالحادثة، التي أثارت تساؤلات كثيرة حول تفاصيلها بعد أن تم الإفراج عن المشتبه بهم بكفالة.
وعلى الرغم من أن وزارة الدفاع البريطانية امتنعت عن التعليق على هذا القرار، إلا أن المسؤولين الأمريكيين كانوا على علم بمخطط يهدف لاستهداف القاذفات وقتل أفراد في القاعدة، بحسب ما ذكرته تقارير صحفية. وقد أشار مسؤول أمريكي رفيع إلى أن أحد فروع الحرس الثوري الإيراني قد قام بتجنيد مواطنين بريطانيين لتنفيذ هذا المخطط المعقد.
في الأثناء، لا تزال السلطات البريطانية تعمل على تجميع المعلومات حول الحادث، حيث يشكك بعض المسؤولين في مدى جدية الهجوم المخطط له. يبقى الوضع في المنطقة محل اهتمام ومتابعة دقيقة من قبل مختلف الجهات المعنية.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0