إدراج مادة الثقافة المالية في مناهج الصف الثاني الثانوي بداية من العام الدراسي المقبل
أعلن عمر رضوان، رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية، عن خطوة هامة تتمثل في إدراج مادة "الثقافة المالية" ضمن مناهج الصف الثاني الثانوي بدءًا من العام الدراسي المقبل، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم. تهدف هذه المبادرة إلى إعداد جيل واعٍ ماليًا واستثماري
أعلن عمر رضوان، رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية، عن خطوة هامة تتمثل في إدراج مادة "الثقافة المالية" ضمن مناهج الصف الثاني الثانوي بدءًا من العام الدراسي المقبل، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم. تهدف هذه المبادرة إلى إعداد جيل واعٍ ماليًا واستثماريًا، وبناء أجيال تمتلك فكراً اقتصادياً ناضجاً.
جاء ذلك خلال كلمته في مؤتمر البورصة المصرية بعنوان "Money Made Simple"، الذي عُقد في مكتبة الإسكندرية. وأكد رضوان أن الاستثمار في البورصة لم يعد مقتصرًا على فئة معينة، بل أصبح متاحًا لكافة فئات المجتمع، حيث يمكن البدء بمبالغ رمزية.
واستعرض أيضًا مجموعة من التيسيرات والحوافز الضريبية التي تهدف إلى خلق بيئة جاذبة لرؤوس الأموال. من بين هذه الحوافز، إلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية على تداول الأسهم والأوراق المالية المقيدة في البورصة، وهو مطلب طال انتظاره من مجتمع المال والأعمال لنحو 12 عامًا. كما تم منح الشركات الكبرى التي تتجاوز قيمتها السوقية عند القيد مليار دولار، تخفيضًا بنسبة 15% على ضريبة الدخل السنوية لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد بقرار وزاري.
ولفت رضوان إلى توقيع بروتوكول مع جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، بهدف مساعدة الشركات الواعدة على التخرج والإدراج بسوق المال. كما نصح المستثمرين بالاستثمار في الأسهم على المدى الطويل، مع ضرورة الأخذ في الاعتبار أن الأسواق لا تتحرك في خط مستقيم، حيث شهد مؤشر EGX30 نموًا بلغ نحو 30% منذ بداية العام مع تراجعات وتصحيحات خلال سبتمبر الماضي.
وأكد أهمية تحديد القدرة على تحمل المخاطر وتوزيع المحفظة الاستثمارية بناءً على العمر والقدرة على استيعاب تذبذب الأسعار، مشيرًا إلى ضرورة تنويع الاستثمارات وعدم وضع الأموال في سهم واحد أو قطاع واحد. وشدد على أهمية الموازنة بين الأسهم وأذون الخزانة والسندات وصناديق الذهب والعقارات.
وأشار إلى أن السوق يضم أكثر من 250 صندوق استثمار تخضع لرقابة صارمة، مما يوفر خيارات متعددة للمستثمرين، وفي حال رغبتهم في الاستثمار المباشر، تمت تسهيل عملية فتح الحسابات عبر شركات السمسرة في دقائق معدودة، مع ربط محكم بأنظمة السجل المدني والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لتأمين عمليات التكويد والتداول عبر الهاتف.
واختتم رضوان حديثه بالتأكيد على أن الادخار يحفظ قيمة الأموال، لكن الاستثمار هو السبيل الحقيقي لبناء الثروة وتنميتها، مشددًا على أن البورصة المصرية تفتح أبوابها للجميع، مع توفر الأدوات اللازمة لتحقيق النجاح، وعبّر عن تطلعه لرؤية المستثمرين شركاء دائمين في مسيرة نمو وازدهار الاقتصاد.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0