تصعيد روسي جديد يستهدف جسور كييف ويهدد حركة السكان والإمدادات
تعيش العاصمة الأوكرانية كييف تحت ظلال تصعيد عسكري جديد، حيث دخلت الجسور التي تربط ضفتي المدينة دائرة الاستهداف الروسي المتكرر. هذا التصعيد يشكل تهديدًا حقيقيًا لحركة السكان والإمدادات عبر نهر دنيبرو، مما يزيد الضغط على المدينة التي تواجه تحديات كبيرة
تعيش العاصمة الأوكرانية كييف تحت ظلال تصعيد عسكري جديد، حيث دخلت الجسور التي تربط ضفتي المدينة دائرة الاستهداف الروسي المتكرر. هذا التصعيد يشكل تهديدًا حقيقيًا لحركة السكان والإمدادات عبر نهر دنيبرو، مما يزيد الضغط على المدينة التي تواجه تحديات كبيرة في ظل الأوضاع الراهنة.
رغم عدم سقوط أي من الجسور في الهجمات، إلا أن الأضرار الناتجة عن القصف والخوف من تكرار الهجمات دفع السلطات المحلية إلى إغلاق بعض الجسور وتقييد المرور على أخرى. هذا الإجراء يعكس مدى تأثير الضربات على حركة التنقل وأعمال السكان، بالإضافة إلى وصول السلع في مدينة تعتمد بشكل كبير على هذه المعابر الحيوية.
في أحدث التطورات، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عبر منصة "إكس" عن استهداف جسر "بيفنيتشني"، المعروف بالجسر الشمالي، بمسيرة روسية صباح اليوم. كما أوضح أن روسيا أطلقت خلال الليلة الماضية 135 مسيرة هجومية، مستهدفة مناطق عدة بينها كييف ودنيبرو وخاركيف ودونيتسك وسومي وزابوروجي، مما تسبب في انقطاع الكهرباء عن بعض التجمعات السكنية.
من جانبها، أكدت وزارة الدفاع الروسية أن هجومها استهدف "جسر النقل البري الشمالي الذي يعبر نهر دنيبر في كييف، والذي يسهل حركة القوات الأوكرانية ونقل الإمدادات العسكرية". يأتي هذا الهجوم بعد ست ضربات استهدفت جسور العاصمة خلال ثلاثة أيام، مما أثر بشكل كبير على حركة السير والنقل.
تظهر جغرافية كييف خطورة هذا التصعيد، حيث تعتمد الضفة الشرقية ذات الكثافة السكانية العالية، والتي تضم نحو مليون نسمة، على الجسور للوصول إلى الضفة الغربية حيث تتركز المؤسسات الحكومية. كما أن تعطيل هذه المعابر قد ينعكس بشكل سلبي على حركة المواد الغذائية والمعدات، مما يزيد من الأعباء على العاصمة.
يرى خبراء عسكريون أوكرانيون أن استهداف الجسور يأتي ضمن حملة تهدف إلى إضعاف الاقتصاد الأوكراني وتقويض المجهود الحربي، بالإضافة إلى إنهاك السكان من خلال تعقيد حياتهم اليومية. هذا بينما يواجه الجيش الأوكراني تحديات كبيرة في حماية المنشآت بسبب نقص أنظمة الدفاع الجوي.
في ظل هذه الظروف، قد تواجه كييف أزمة نقل ممتدة حتى دون انهيار جسورها، حيث يكفي منع العبور لإرباك الأعمال وتأخير الإمدادات، مما يجعل كل رحلة يومية تمثل تحديًا متكررًا في مدينة تعاني من آثار الحرب المستمرة وضغوط القصف المتزايد.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0