قمة العلمين: وحدة المصير بين مصر والسودان والصومال وإريتريا تعزز التعاون الإقليمي
عقدت القمة الرباعية التشاورية في مدينة العلمين الجديدة، اليوم الأحد، بمشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي، ونظيريه الإريتري أسياس أفورقي، والصومالي حسن شيخ محمود، بالإضافة إلى رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان. وقد تنا
عقدت القمة الرباعية التشاورية في مدينة العلمين الجديدة، اليوم الأحد، بمشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي، ونظيريه الإريتري أسياس أفورقي، والصومالي حسن شيخ محمود، بالإضافة إلى رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان. وقد تناول الاجتماع تعزيز التعاون السياسي والتجاري والاقتصادي بين الدول الأربع، وتنسيق الجهود لتحقيق الاستقرار الإقليمي.
خلال البرنامج التلفزيوني "على مسئوليتي"، أوضح الإعلامي أحمد موسى أن القمة أكدت على أهمية الالتزام بمبادئ القانون الدولي واحترام السيادة واستقلال دول المنطقة. وأشار إلى ضرورة إعلاء قيم حسن الجوار ورفض التدخلات في الشؤون الداخلية لدول المنطقة تحت أي ذريعة.
نص البيان الصادر عن القمة كان محددًا، حيث أشار بشكل غير مباشر إلى الجهة التي تسعى للتدخل في شؤون الصومال والسودان وإريتريا، في إشارة إلى "نظام أديس أبابا". وأوضح موسى أن وحدة الأهداف والمصير المشترك بين الدول الأربع تعني أن ما يؤثر على إريتريا أو السودان أو الصومال سيؤثر بشكل مباشر على مصر.
كما شدد البيان على دعم وحدة جمهورية السودان وسيادتها وسلامة أراضيها، بالإضافة إلى رفض إنشاء أي كيانات موازية. حيث أكد موسى أن موقف مصر يتمثل في عدم الاعتراف بـ"ميليشيات الدعم السريع" التي تعتبر كيانًا موازيا لا اعتراف به، مؤكدًا على وجوب الاعتراف فقط بالجيش السوداني والدولة السودانية.
تضمنت القمة أيضًا رفضًا قاطعًا لأي دعم للمرتزقة، كما تم التأكيد على ضرورة دعم جهود الجيش السوداني والشعب السوداني. كما تم التأكيد على رفض التدخلات في الصومال، وأي إجراءات تستهدف وحدة أراضيها وسيادتها الوطنية.
موسى أشار إلى أنه لا يوجد ما يعرف بـ"أرض الصومال"، وأن أي تدخلات من دول أخرى، بما في ذلك إثيوبيا، مرفوضة تمامًا من قبل الدول الأربع. وأكد أن القمة تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق التكامل والترابط الاقتصادي والتنمية المستدامة بين شعوب المنطقة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0