رئيس وزراء لاتفيا يفوز بانتخابات البرلمان وسط تحديات أمنية معقدة
في انتصار غير متوقع، حقق رئيس وزراء لاتفيا، إدوارد كولبيرجس، فوزاً ملحوظاً في الانتخابات البرلمانية، حيث حصلت القائمة المتحدة على 36.5% من الأصوات بعد فرز 72% منها. ويأتي هذا الفوز في ظل الظروف السياسية المعقدة التي تمر بها المنطقة، خاصةً مع التوترات
في انتصار غير متوقع، حقق رئيس وزراء لاتفيا، إدوارد كولبيرجس، فوزاً ملحوظاً في الانتخابات البرلمانية، حيث حصلت القائمة المتحدة على 36.5% من الأصوات بعد فرز 72% منها. ويأتي هذا الفوز في ظل الظروف السياسية المعقدة التي تمر بها المنطقة، خاصةً مع التوترات المستمرة بين لاتفيا وروسيا.
تجدر الإشارة إلى أن حزب "لاتفيا أولًا" الشعبوي، الذي يسعى لكسب تأييد الأقلية العرقية الروسية الكبيرة في البلاد، حصل على 13.0% من الأصوات. ويعكس هذا التوجه الاستراتيجي للحزب محاولاته لاستقطاب الناخبين الذين تتحدث خلفيتهم الثقافية عن دعم موسكو.
تحذر دول البلطيق منذ فترة طويلة من إمكانية شن روسيا لهجمات تخريبية وإلكترونية تهدف إلى تقويض الدعم لأوكرانيا. ومع ذلك، يستبعد المسؤولون الغربيون إمكانية قيام موسكو بشن هجوم مباشر على حلف شمال الأطلسي، الذي تعد لاتفيا عضواً فيه.
رداً على نتائج استطلاعات الرأي، أبدى كولبيرجس تفاؤله بخصوص مستقبله السياسي، مشيراً إلى أنه يأمل في البقاء رئيساً للوزراء، لكنه لا يرغب في تشكيل حكومة مع حزب "لاتفيا أولًا". وصرح في مقر حزبه في ريجا قائلاً: "هذه نتيجة جيدة بنحو ملحوظ. لم أكن أتوقع مثل هذه النتيجة".
في سياق الانتخابات، احتل حزب السلطة السيادية المؤيد لروسيا المرتبة الثالثة بحصوله على 10.5%، بينما جاء التحالف الوطني القومي، الذي يدعو إلى نهج متشدد تجاه الكرملين، في المرتبة الرابعة بنسبة 9.6%.
يذكر أن كولبيرجس، الذي تولى منصبه في مايو الماضي بعد انهيار الائتلاف السابق، يعد من الشخصيات البارزة في مجال الأعمال، وقد وعد خلال حملته الانتخابية بتعزيز قدرات لاتفيا الدفاعية، مع الحفاظ على الإنفاق الدفاعي عند 5% من الناتج المحلي الإجمالي.
على الرغم من ذلك، فإن قادة الأحزاب المؤيدة للكرملين يدعون إلى وقف المساعدات لأوكرانيا والتركيز على قضايا محلية تهم حياة المواطنين، خاصة بين الأقلية الناطقة بالروسية. في حين أن بعض الناخبين يعبرون عن رغبتهم في تحقيق السلام، إلا أن العديد يشعرون بالإحباط من السياسات المحلية التي يرونها تمييزية.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0