ندوة تحتفي بإرث أحمد خالد توفيق غدًا في معرض زايد للكتاب
يستضيف معرض زايد للكتاب غدًا الأحد ندوة مميزة تحت عنوان "مشروع أحمد خالد توفيق الذي جعل الشباب يقرأون"، وذلك في تمام السابعة والنصف مساء. تأتي هذه الفعالية ضمن الاحتفاء بشخصية المعرض، الدكتور أحمد خالد توفيق، الذي ترك بصمة واضحة في عالم الأدب العربي.
يستضيف معرض زايد للكتاب غدًا الأحد ندوة مميزة تحت عنوان "مشروع أحمد خالد توفيق الذي جعل الشباب يقرأون"، وذلك في تمام السابعة والنصف مساء. تأتي هذه الفعالية ضمن الاحتفاء بشخصية المعرض، الدكتور أحمد خالد توفيق، الذي ترك بصمة واضحة في عالم الأدب العربي.
تدير الندوة الكاتبة الصحفية والروائية نوال مصطفى، المستشار الثقافي للمؤسسة العربية الحديثة، ويشارك فيها عدد من الشخصيات البارزة في الأدب، منهم الدكتور محمد أحمد خالد توفيق، والدكتور أحمد رسلان، والكاتب محمود حافظ، والكاتبة والروائية مروى جوهر.
تهدف الندوة إلى تسليط الضوء على تجربة أحمد خالد توفيق الأدبية التي ساهمت في تغيير علاقة جيل كامل بالقراءة، حيث لا يقتصر النقاش على حياة الكاتب الراحل، بل يتناول أيضًا الأثر المستمر لإبداعاته على الأجيال الجديدة.
يعتبر أحمد خالد توفيق، الذي وُلد في 10 يونيو 1961 ورحل في 2 أبريل 2018، أستاذًا جامعيًا وطبيبًا وكاتبًا ومؤلفًا ومترجمًا، وهو أول كاتب عربي في مجالات أدب الرعب والفنتازيا والخيال العلمي. لُقّب بـ"العراب" بسبب تأثيره العميق في أدب الشباب.
بدأت مسيرته الأدبية مع سلسلة "ما وراء الطبيعة"، التي حققت نجاحًا ملحوظًا رغم كون أدب الرعب غير سائد في ذلك الوقت. تلتها سلسلتان أخريان هما "فانتازيا" عام 1995 و"سفاري" عام 1996، بالإضافة إلى سلسلة "دبليو دبليو دبليو" التي صدرت عام 2006.
ألف توفيق العديد من الروايات الشهيرة، من بينها "يوتوبيا" التي صدرت عام 2008، وترجمت إلى عدة لغات، ورواية "السنجة" عام 2012، و"مثل إيكاروس" عام 2015، و"في ممر الفئران" عام 2016. كما كان له دور في ترجمة العديد من الأعمال الأدبية العالمية.
رحيل أحمد خالد توفيق عن عمر يناهز 55 عامًا ترك فراغًا كبيرًا في الساحة الأدبية، ما يجعل هذه الندوة فرصة لتقدير إرثه والإلهام الذي قدمه للملايين من قراءه.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0