الخارجية الأمريكية تحذر من عواقب الصراع في القرن الأفريقي
أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تحذيراً شديد اللهجة بشأن الأوضاع المتوترة في منطقة القرن الأفريقي، حيث أكدت أن المنطقة لا تحتمل تبعات صراع عسكري آخر أو أزمة إنسانية جديدة. جاء هذا التحذير في بيان رسمي، يعكس القلق العميق من التصعيد العسكري بين إثيوبيا
أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تحذيراً شديد اللهجة بشأن الأوضاع المتوترة في منطقة القرن الأفريقي، حيث أكدت أن المنطقة لا تحتمل تبعات صراع عسكري آخر أو أزمة إنسانية جديدة. جاء هذا التحذير في بيان رسمي، يعكس القلق العميق من التصعيد العسكري بين إثيوبيا وإريتريا.
وفي البيان، أوضحت الخارجية الأمريكية أن نشوب صراع جديد بين البلدين سيعرض التعاون القائم معهما بشأن المصالح المشتركة للخطر، ما قد يؤثر سلباً على الاستقرار في المنطقة. ودعت الأطراف المعنية إلى "احترام سيادة جيرانهم وسلامة أراضيهم"، مشددة على أهمية ممارسة أقصى درجات ضبط النفس.
كما أكدت الوزارة على ضرورة العودة إلى الحوار والتعاون، وفقاً لما تم الاتفاق عليه في إطار السلام الذي تم التوصل إليه بين إثيوبيا وإريتريا عام 2018. وأشارت إلى أن السلام القائم على الحوار هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن المستدام والنمو الاقتصادي والازدهار في المنطقة.
تأتي هذه التحذيرات في وقت تصاعدت فيه حدة التصريحات والتحركات العسكرية بين البلدين، وسط تبادل الاتهامات، مما أثار مخاوف دولية وإقليمية من انزلاق المنطقة إلى مواجهة مفتوحة تهدد الأمن الإقليمي والدولي، خاصة في ظل الأهمية الاستراتيجية لمنطقة البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
من جهة أخرى، أعلنت إريتريا قطع علاقاتها الدبلوماسية مع جارتها إثيوبيا، متهمة أديس أبابا بالسعي إلى السيطرة على موانئ ومناطق ساحلية إريترية للحصول على منفذ إلى البحر الأحمر. هذا التصعيد يأتي في ظل التوتر المتزايد بين البلدين، مما يزيد من القلق حيال مستقبل العلاقات بينهما.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0