الرئيس الألماني يؤكد ضرورة الدفاع عن الديمقراطية في ذكرى الوحدة
في مناسبة الذكرى السنوية لوحدة ألمانيا، دعا الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير إلى ضرورة الدفاع بحزم عن الديمقراطية. جاءت هذه التصريحات خلال المراسم الاحتفالية التي أقيمت في مدينة بريمن شمالي ألمانيا، حيث تم إحياء الذكرى السادسة والثلاثين لهذا الح
في مناسبة الذكرى السنوية لوحدة ألمانيا، دعا الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير إلى ضرورة الدفاع بحزم عن الديمقراطية. جاءت هذه التصريحات خلال المراسم الاحتفالية التي أقيمت في مدينة بريمن شمالي ألمانيا، حيث تم إحياء الذكرى السادسة والثلاثين لهذا الحدث التاريخي.
وحذر شتاينماير من تصاعد "القوى المتطرفة" في البلاد، مشيراً إلى أن هذا الاتجاه مدفوع بما أسماه "أكاذيب وعمليات تلاعب" تُمارس عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وأكد أن الخطاب السياسي الديماغوجي الذي تتبناه هذه القوى يمثل تهديداً ليس فقط للحرية والديمقراطية، بل لوحدة المجتمع الألماني بأسره.
وأشار الرئيس إلى أن هناك قطاعات واسعة من المجتمع تعبر عن عدم ثقتها في النظام السياسي لجمهورية ألمانيا الاتحادية، حيث أكد أن كل صوت انتخابي له أهميته ويجب التعامل معه بجدية. وأوضح أن أكثر من ربع الناخبين يُظهرون من خلال اختياراتهم الانتخابية عدم رضاهم عن القرارات الأساسية التي بُنيت عليها الجمهورية.
كما اعتبر شتاينماير أن محاولات تقويض مصداقية الإجراءات الديمقراطية وإضفاء طابع راديكالي على الفضاء العام تعتبر بمثابة تحذير كبير. وطرح تساؤلاً حول ما إذا كانت برلين ستتحول إلى نموذج مشابه لجمهورية فايمار السابقة، مؤكداً أن المستقبل يعتمد على ما ستقوم به ألمانيا في هذه المرحلة.
وفي ختام كلمته، أعرب شتاينماير عن خيبة أمله في أنصار اليمين المتطرف الذين يسعون لطمس ذكرى ضحايا الهولوكوست، مشيراً إلى أنه كان يعتقد أن الديمقراطية الألمانية محصنة، ولكنها تواجه الآن تحديات جديدة. وخلص إلى أن من المهم في المستقبل أن تثبت الديمقراطية قدرتها على مواجهة هذه التحديات.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0