تراجع كبير في تأييد الاتحاد المسيحي بألمانيا وسط صعود حزب البديل
في تحول سياسي ملحوظ، أظهر استطلاع حديث أن 30% من الناخبين الألمان يؤيدون حزب "البديل من أجل ألمانيا"، مما يعكس تغيرات قوية في المشهد السياسي الألماني. هذه النسبة تمثل أعلى مستوى تأييد للحزب منذ بدء الاستطلاعات، بينما تراجع تأييد الاتحاد المسيحي، بقيا
في تحول سياسي ملحوظ، أظهر استطلاع حديث أن 30% من الناخبين الألمان يؤيدون حزب "البديل من أجل ألمانيا"، مما يعكس تغيرات قوية في المشهد السياسي الألماني. هذه النسبة تمثل أعلى مستوى تأييد للحزب منذ بدء الاستطلاعات، بينما تراجع تأييد الاتحاد المسيحي، بقيادة المستشار فريدريش ميرتس، إلى أدنى مستوى له، حيث بلغ 18% فقط.
الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة "إينزا" لصالح صحيفة "بيلد" أظهر أن حزب البديل حقق زيادة بمقدار نقطة مئوية واحدة مقارنة بالأسبوع الماضي، بينما فقد الاتحاد المسيحي نفس النسبة، مما زاد الفارق بين الحزبين إلى 12 نقطة مئوية. هذه النتائج تعد سابقة في تاريخ استطلاعات المعهد، حيث سجّل الاتحاد المسيحي نسبة تأييد مشابهة في أكتوبر 2021.
توزيع النسب بين الأحزاب الأخرى أظهر استقرار الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر عند 14%، بينما تراجعت نسبة تأييد الخضر بمقدار نقطة مئوية. كما حافظ حزب اليسار على نسبة تأييد تصل إلى 10%، فيما حصل كل من حزب "تحالف سارا فاجنكنشت" والحزب الديمقراطي الحر على 4%، وهو أقل من العتبة المطلوبة لدخول البرلمان.
هذه النتائج تعكس حالة من الاستقطاب السياسي المتزايد في ألمانيا، حيث يتطلب تشكيل أغلبية برلمانية تحالفات معقدة، إذ يتوقع أن يتم تشكيل ائتلاف ثلاثي يضم الاتحاد المسيحي والحزب الاشتراكي وحزب الخضر.
من جهة أخرى، أظهر الاستطلاع مستوى عالٍ من عدم الرضا بين المواطنين، حيث عبّر 79% من المشاركين عن عدم رضاهم عن أداء المستشار، وهي نفس النسبة التي عبرت عن عدم رضاها عن أداء الحكومة ككل.
تتسم استطلاعات الرأي الخاصة بالانتخابات في ألمانيا بحالة من عدم اليقين، وذلك بسبب التغيرات السريعة في آراء الناخبين. ومع وجود هامش خطأ يصل إلى ±2.9 نقطة مئوية، يبقى المشهد السياسي في حالة من التغير المستمر، مما يتطلب متابعة دقيقة من قبل المراقبين والسياسيين على حد سواء.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0