المصري الحرخبر وسياق

عمرو موسى يحتفل بذكرى ميلاده التسعين وسط إرث دبلوماسي عريق

عمرو موسى يحتفل بذكرى ميلاده التسعين وسط إرث دبلوماسي عريق
في دقيقة

يحتفل الدبلوماسي المصري الكبير عمرو موسى، وزير الخارجية والأمين العام السابق للجامعة العربية، اليوم السبت، بذكرى ميلاده التسعين، حيث وُلِد في 3 أكتوبر 1936 لعائلة عريقة من أعيان محافظة الغربية. تعكس نشأته في بيئة سياسية غنية تأثيرات عميقة شكلت وعيه ا

يحتفل الدبلوماسي المصري الكبير عمرو موسى، وزير الخارجية والأمين العام السابق للجامعة العربية، اليوم السبت، بذكرى ميلاده التسعين، حيث وُلِد في 3 أكتوبر 1936 لعائلة عريقة من أعيان محافظة الغربية. تعكس نشأته في بيئة سياسية غنية تأثيرات عميقة شكلت وعيه السياسي مبكرًا، إذ كان والده وجده أعضاء في البرلمان، مما أتاح له رؤية الحياة السياسية من منظور مختلف منذ طفولته.

على مدار ما يقرب من نصف قرن، استطاع موسى أن يحافظ على وجوده وتأثيره الفعّال في الساحة الدبلوماسية، حيث بدأ مسيرته في وزارة الخارجية في أواخر الخمسينيات، وتولى عدة مناصب مهمة، منها عمله في سفارات مصر في جنيف ونيودلهي، بالإضافة إلى دوره كعضو ورئيس للوفد المصري الدائم بالأمم المتحدة. ومن الجدير بالذكر أن فترة توليه منصب وزير الخارجية، التي امتدت لعشر سنوات، تُعتبر من الأطول في تاريخ الوزارة.

في يوم ميلاده، نستعرض بعض الجوانب من حياته، كما وثقها الكاتب الصحفي خالد أبو بكر في سيرته التي صدرت تحت عنوان "كتابيه.. سنوات النشأة والدبلوماسية". إذ يتحدث موسى في مذكراته عن نشأته في حي منيل الروضة بالقاهرة، حيث كان المكان يتميز بالهدوء والأمان، مما ساهم في تشكيل شخصيته المبكرة.

يسترجع موسى ذكرياته عن النقاشات السياسية التي كانت تدور في منزله، حيث كان والده وجده وأقاربه من النواب والنشطاء السياسيين يشاركون في حوارات حول القضايا الوطنية. وكان منزلهم قريبًا من مبنى البرلمان، مما جعلهم يستضيفون بعض النواب لتناول الغداء أو العشاء، مما زاد من وعيه السياسي في تلك الفترة الحاسمة.

وفي سياق حديثه عن تلك الأيام، يروي كيف كانت تجمعات الإفطار في منزله تقليدًا متبعًا، حيث كان النواب يتوافدون قبل توجههم لحضور حفل افتتاح البرلمان، والذي كان يتضمن حضور الملك فاروق وإلقاء رئيس الوزراء خطبة العرش وانتخاب رئيس جديد للمجلس. هذه اللحظات شكلت جزءًا من ذاكرته السياسية التي لا تُنسى.

إن مسيرة عمرو موسى الدبلوماسية الغنية، وشغفه بالسياسة، وتعليمه المبكر في بيئة سياسية مثمرة، جعلته واحدًا من أبرز الشخصيات في تاريخ الدبلوماسية المصرية المعاصرة، ولا يزال تأثيره ملموسًا حتى اليوم.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...