المصري الحرخبر وسياق

نبيل فهمي يكشف عن تفاصيل حوار جاد مع وزير خارجية إيران في خان الخليلي

نبيل فهمي يكشف عن تفاصيل حوار جاد مع وزير خارجية إيران في خان الخليلي
في دقيقة

كشف نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية الأسبق، عن تفاصيل لقاء مثير جرى في مطعم "نجيب محفوظ" بمنطقة خان الخليلي، حيث دعا وزير خارجية إيران، عباس عراقجي، لفيفاً من الدبلوماسيين المصريين في يونيو 2025. كان من بين الحضور عمرو موس

كشف نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية الأسبق، عن تفاصيل لقاء مثير جرى في مطعم "نجيب محفوظ" بمنطقة خان الخليلي، حيث دعا وزير خارجية إيران، عباس عراقجي، لفيفاً من الدبلوماسيين المصريين في يونيو 2025. كان من بين الحضور عمرو موسى، الأمين العام الأسبق للجامعة، ومحمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق.

خلال مقابلة خاصة مع الإعلامية رشا نبيل، عبر شاشة "العربية"، أوضح فهمي أنه استجاب للدعوة بشرط أن يكون هناك مجال لحوار جاد، مشيراً أنه ليس لديه وقت لمجرد اجتماع غير مثمر. وقد أشار إلى أن الرد الإيراني كان واضحاً بأن اللقاء سيكون مع مجموعة صغيرة برفقة وزير الخارجية الإيراني.

تناول الحوار مجموعة من القضايا المهمة، حيث دار النقاش حول الرؤية الإيرانية للأحداث قبل الضربة الإسرائيلية الأولى. وأكد فهمي أن وزير الخارجية الإيراني لم يُبدِ استعداداً للتنازل عن موقفه، كما أن وزراء الخارجية السابقين لم يتراجعوا عن مواقفهم العربية الثابتة.

وأشار فهمي إلى أن الحديث تركز في ذلك الوقت على العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل، ولفت إلى ضرورة بناء علاقات حسن الجوار بدلاً من فرضها. وعلق على إمكانية احتواء إيران قائلاً إن ذلك يتطلب تنمية الذات وإعادة توازن القوى في المنطقة، مع ضرورة أن تدرك إيران تكاليف علاقاتها.

وأضاف أن الاحتواء يتطلب توافر الحوافز، بينما المحاسبة تتطلب القدرة على الردع السياسي. وبيّن أن الردع السياسي يتطلب جوانب سياسية، اقتصادية وأمنية، لتحقيق تأثير فعّال.

كما أشار إلى أن إيران تستخدم مضيق هرمز كأداة رئيسية للتأثير، موضحاً أن تأثيرها لا يقتصر على استخدام الصواريخ، بل يرتبط بشكل كبير بالتأثير الاقتصادي. وشدد على ضرورة أن يكون الردع السياسي العربي شاملاً، يجمع بين الأبعاد السياسية والعسكرية والاقتصادية، لتحقيق التوازن المطلوب في المنطقة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...