طبيب يكشف تفاصيل تشخيص أول مصاب بكورونا في مصر
في حديث مثير، كشف الدكتور حسام حسني، أستاذ الأمراض الصدرية، النقاب عن كونه الطبيب الذي شخص أول حالة إصابة بفيروس كورونا في مصر. المريض، الذي عاد من إحدى الدول الأوروبية، كان يعاني من أعراض التهاب رئوي وارتفاع في درجة الحرارة. وفي لقاء مع الإعلامي أ
في حديث مثير، كشف الدكتور حسام حسني، أستاذ الأمراض الصدرية، النقاب عن كونه الطبيب الذي شخص أول حالة إصابة بفيروس كورونا في مصر. المريض، الذي عاد من إحدى الدول الأوروبية، كان يعاني من أعراض التهاب رئوي وارتفاع في درجة الحرارة.
وفي لقاء مع الإعلامي أسامة كمال، عبر برنامج "مساء dmc"، أشار حسني إلى أن المريض كان يعمل في مجال السياحة ولا يزال يربطه به علاقة شخصية حتى اليوم. وبسبب استمرار الأعراض، طلب حسني إدخال المريض إلى المستشفى لمتابعة حالته.
على الرغم من أن الفحوص الأولية أظهرت نتائج سلبية بالنسبة للالتهابات البكتيرية، إلا أن حسني قرر إجراء مسحة للكشف عن فيروس كورونا. في تلك الفترة، كانت الدولة التي عاد منها المريض غير مصنفة كمناطق انتشار للفيروس، مما زاد من حالة عدم اليقين حول التشخيص.
ومع استمرار الأعراض، تم إجراء المسحات لاحقاً لتظهر النتيجة إيجابية. وأوضح حسني أن حالة المريض في المستشفى كانت تسبب له توتراً شديداً، وأنه حاول دعمه نفسياً خلال تلك الفترة الحرجة.
بعد التأكد من إصابة المريض، جاءت نتائج الفحوصات التي أُجريت للدكتور حسني سلبية. ومع ذلك، خضع للعزل لمدة 14 يوماً كإجراء احترازي، حيث كانت النتيجة المباشرة لاختلاطه بالحالة الأولى هي دخوله فترة عزل كاملة.
تلك التجربة كانت نقطة انطلاق لتحديات كبيرة واجهها القطاع الصحي في مصر، حيث بدأت البلاد في اتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة الوباء العالمي.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0