المصري الحرخبر وسياق

5 سيناريوهات تتأرجح بين طهران وواشنطن بعد طرد الوفد الإيراني

5 سيناريوهات تتأرجح بين طهران وواشنطن بعد طرد الوفد الإيراني
في دقيقة

تشهد العلاقات بين طهران وواشنطن توتراً متزايداً بعد واقعة طرد الوفد الإيراني، مما يفتح الباب أمام عدة سيناريوهات محتملة قد تحدد مسار المفاوضات المستقبلية. حيث يعتبر مضيق هرمز، العقوبات المفروضة، البرنامج النووي، والضمانات بعدم استئناف الحرب، من القضا

تشهد العلاقات بين طهران وواشنطن توتراً متزايداً بعد واقعة طرد الوفد الإيراني، مما يفتح الباب أمام عدة سيناريوهات محتملة قد تحدد مسار المفاوضات المستقبلية. حيث يعتبر مضيق هرمز، العقوبات المفروضة، البرنامج النووي، والضمانات بعدم استئناف الحرب، من القضايا الشائكة التي تحتاج إلى حل.

أحد السيناريوهات المحتملة هو تصعيد اقتصادي أمريكي تدريجي، حيث قد تلجأ واشنطن إلى زيادة العقوبات والضغط على مصادر الإيرادات الإيرانية، في محاولة لتحسين شروطها التفاوضية، دون الدخول في مواجهة عسكرية مباشرة. وقد بدأت بالفعل إجراءات عقوبات جديدة تتزامن مع استمرار المسار الدبلوماسي.

من جانبها، يمكن أن تستخدم طهران حرية الملاحة في مضيق هرمز كورقة ضغط، عبر فرض قيود على حركة الملاحة أو اتخاذ إجراءات تؤثر على ناقلات النفط، مع الحفاظ على مستوى التصعيد بعيداً عن نقطة الحرب الشاملة، مما يجعل هرمز محوراً أساسياً في هذه المفاوضات.

كما يُعتبر استئناف الضربات العسكرية بصورة محدودة أحد السيناريوهات الممكنة إذا تعثرت جهود الوسطاء تماماً. فقد نشهد عودة إلى الضغط العسكري عبر استهداف أهداف عسكرية أو منشآت مرتبطة بالقدرات النووية أو شبكات الإمداد، بدلاً من الانتقال إلى صراع شامل.

وفي سياق مختلف، يشير نائب مدير كلية الدفاع الوطني الأسبق إلى أن السيناريو الأكثر خطورة يتمثل في اتساع نطاق المواجهة الإقليمية، حيث يمكن أن تتداخل جبهات متعددة تشمل الخليج، البحر الأحمر، وباب المندب، مما قد يؤثر بشكل أكبر على ممرات الطاقة والتجارة الإقليمية.

السيناريو الأكثر ترجيحاً حالياً هو "التصعيد ثم التفاوض"، حيث يمكن أن يتزامن تعثر المفاوضات مع تشديد العقوبات وضغط عسكري أمريكي/إسرائيلي، مما قد يدفع الأطراف للعودة إلى طاولة المفاوضات من موقع أكثر قوة، في محاولة لرفع تكلفة استمرار الصراع.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...