ترامب يحذر قادة إيران: "اختيار الصواب أو مواجهة العواقب"
في تصريح مثير للاهتمام، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قادة إيران من ضرورة اتخاذ "قرار صائب"، محذرًا من أنه في حال عدم فعلهم ذلك، فإنهم "لن يكونوا موجودين بعد ذلك". يأتي هذا التحذير في إطار التوتر المتزايد بين واشنطن وطهران. وأكد ترامب خلال حديث
في تصريح مثير للاهتمام، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قادة إيران من ضرورة اتخاذ "قرار صائب"، محذرًا من أنه في حال عدم فعلهم ذلك، فإنهم "لن يكونوا موجودين بعد ذلك". يأتي هذا التحذير في إطار التوتر المتزايد بين واشنطن وطهران.
وأكد ترامب خلال حديثه أن الأمور ستنتهي قريبًا، سواء بطريقة إيجابية من خلال توقيع اتفاق يكون وفق رؤيته، أو بتداعيات خطيرة على القيادة الإيرانية. وأشار إلى وجود أطراف في الولايات المتحدة لا تؤيد إبرام اتفاق مع إيران، معتبرين أن ذلك سيكون عبثيًا مع طرف لا يلتزم بوعوده.
وكان ترامب قد أدلى بهذه التصريحات قبل مغادرته البيت الأبيض، حيث أوضح أنه يتعين على إيران اتخاذ قرار بشأن الاتفاق، مشيرًا إلى أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق "منصف جدًا" برأيه، فإن العواقب ستكون وخيمة.
وفي سياق متصل، خلال زيارته لمصنع "بيتربلت" في دنتون، تكساس، ذكر ترامب أن معظم قادة إيران قد رحلوا، مما يضع الولايات المتحدة في موقف صعب حول من يجب التعامل معه. كما أشار إلى أن التوقعات تشير إلى تحقيق انتصارات بعد الانتخابات الأمريكية القادمة.
وفي حديثه لمجلة "تايم"، أعرب ترامب عن عدم قبوله لمقترحات إيرانية لم يكن ليوافق عليها في السابق، مشيرًا إلى إمكانية استئناف القصف بعد الانتخابات النصفية المقررة في 3 نوفمبر. في الوقت نفسه، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن طهران تلقت ردًا رسميًا من الولايات المتحدة حول مقترحها الأخير لإنهاء النزاع.
على الصعيد العسكري، أكد مسؤولون أمريكيون لـ"فوكس نيوز" إرسال حاملة الطائرات "يو إس إس ثيودور روزفلت" ووحدة مشاة البحرية الاستكشافية الثالثة عشرة إلى الشرق الأوسط، مما سيضيف نحو 10 آلاف بحار إلى المنطقة بحلول نهاية نوفمبر. هذه التطورات تأتي في ظل تصعيد مستمر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، مع تنفيذ ضربات متبادلة بين الطرفين.
رغم توقيع مذكرة لوقف الأعمال القتالية بين طهران وواشنطن في منتصف يونيو، إلا أن النزاع لا يزال قائمًا، مما يثير القلق بشأن مستقبل العلاقات بين الدولتين في المرحلة القادمة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0