المصري الحرخبر وسياق

الإفتاء توضح حكم الأذان في صلاة الجمعة: أذان واحد أو اثنان؟

الإفتاء توضح حكم الأذان في صلاة الجمعة: أذان واحد أو اثنان؟
في دقيقة

أصدرت دار الإفتاء المصرية بيانًا يوضح حكم رفع الأذان لصلاة الجمعة، مشيرة إلى أن كلا الخيارين جائز. حيث يمكن للمسلم أن يلتزم بتقاليد رفع أذان واحد بعد صعود الخطيب على المنبر، أو أن يرفع أذانين، الأول قبل صعود الخطيب والثاني عقب صعوده. وأوضحت الإفتا

أصدرت دار الإفتاء المصرية بيانًا يوضح حكم رفع الأذان لصلاة الجمعة، مشيرة إلى أن كلا الخيارين جائز. حيث يمكن للمسلم أن يلتزم بتقاليد رفع أذان واحد بعد صعود الخطيب على المنبر، أو أن يرفع أذانين، الأول قبل صعود الخطيب والثاني عقب صعوده.

وأوضحت الإفتاء أن الأذان الثابت في زمن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كان واحدًا، حيث كان يؤذن بلال رضي الله عنه عندما يجلس الإمام. وقد أكد السائب بن يزيد رضي الله عنه أن الأذان كان يتم عند جلوس الإمام على المنبر في زمن النبي وأبي بكر وعمر رضي الله عنهم.

ومع تزايد أعداد الناس في المدينة، أمر عثمان بن عفان رضي الله عنه بإحداث أذان ثالث ليتم رفعه في الزوراء، وهو ما أقره الصحابة، مما يجعله سنة متبعة.

وأكدت الإفتاء أن الهدف من الأذان هو الإعلام بدخول وقت صلاة الجمعة وتنبيه الناس لترك الحديث والتركيز على الخطيب. وقد أشار البيان إلى أن السنة تتطلب الالتزام بما فعله الخلفاء الراشدون، حيث قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين». لذا، فإن كلا الخيارين يعتبر صحيحًا وفقًا للأحاديث المروية.

وعليه، فإن المسلمين يمكنهم اختيار الطريقة التي يفضلونها في رفع الأذان، سواء كان أذانًا واحدًا بعد صعود الخطيب أو أذانين، دون تعارض مع السنة النبوية. وهذا يعكس مرونة الشريعة الإسلامية وقدرتها على التكيف مع تطورات الحياة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...