المصري الحرخبر وسياق

"خوفو" يحقق نجاحات دولية جديدة بعد فوزه في مهرجان لوكارنو

"خوفو" يحقق نجاحات دولية جديدة بعد فوزه في مهرجان لوكارنو
في دقيقة

يواصل الفيلم المصري القصير "خوفو"، للمخرج محمود عاصي، رحلته المثيرة عبر المهرجانات الدولية بعد نجاحه الكبير في مهرجان لوكارنو السينمائي، حيث حصل على جائزة النمر الفضي في المسابقة الدولية للأفلام القصيرة "Pardi di Domani". بعد هذا الإنجاز، تم اختيار

يواصل الفيلم المصري القصير "خوفو"، للمخرج محمود عاصي، رحلته المثيرة عبر المهرجانات الدولية بعد نجاحه الكبير في مهرجان لوكارنو السينمائي، حيث حصل على جائزة النمر الفضي في المسابقة الدولية للأفلام القصيرة "Pardi di Domani".

بعد هذا الإنجاز، تم اختيار "خوفو" للمشاركة في ثلاث مسابقات رسمية جديدة في مهرجانات دولية، حيث يشارك في الدورة الـ41 من مهرجان نامور الدولي للفيلم الفرنكوفوني في بلجيكا، المقام في الفترة من 30 سبتمبر إلى 4 أكتوبر، قبل أن ينتقل إلى السويد للمشاركة في مهرجان أوبسالا للأفلام القصيرة، ثم إلى المملكة المتحدة للمنافسة في مهرجان ليدز السينمائي الدولي في دورته الأربعين.

تدور أحداث الفيلم في منطقة نزلة السمان تحت أهرامات الجيزة، حيث يروي قصة "سيد"، الصبي البالغ من العمر 14 عامًا، الذي يجد نفسه ممزقًا بين متطلبات أسرته ومجتمعه، بالإضافة إلى ارتباطه العميق بجمل العائلة المريض. يعكس الفيلم التوترات التي يعيشها "سيد" حيث يواجه اختبارًا مبكرًا لمعاني الوفاء والمسؤولية في ظل قسوة الحياة اليومية.

تم إنتاج "خوفو" بدعم من برنامج الأغذية العالمي (WFP)، الذي أطلق مسابقة للأفلام القصيرة بالتعاون مع شركة "زست" ومهرجان الجونة السينمائي، مما يعكس التزام البرنامج بدعم صناع الأفلام وتقديم قصص إنسانية محلية للجمهور.

تعاون في إنتاج الفيلم عدة شركات، بما في ذلك "زست" و"فيج ليف ستوديوز"، مع إنتاج مشترك من "كيت آند كرو" و"فيلمروتس" و"أوبجيكتف 9". يقود المشروع المنتجان عبدالله دنيور ومارك لطفي، بمشاركة عدد من المنتجين مثل مينا نبيل ومحمود عاصي وبهيجة السوسي وصموئيل جانيون.

يضم فريق العمل مجموعة من المحترفين، منهم مدير التصوير كريم مارولد والمونتير سمير رضوان ومصمم الديكور إبرام ستيفن، بالإضافة إلى مجموعة من النجوم مثل هنادي عبدالخالق ومحمد البدري وإبراهيم أحمد وهاليانا بتروفا. يجسد الفيلم روح التعاون بين فنانين من مصر وفرنسا والسويد وكندا، مما يعزز من مكانته في عالم السينما الدولية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...