المصري الحرخبر وسياق

تصاعد التوتر بين إثيوبيا وإريتريا وبدء التعاون الدفاعي مع أوغندا

تصاعد التوتر بين إثيوبيا وإريتريا وبدء التعاون الدفاعي مع أوغندا
في دقيقة

في خطوة مفاجئة، أعلنت إريتريا يوم الخميس قطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع إثيوبيا، مشيرة إلى أن أديس أبابا تسعى للغزو والاستيلاء على موانئها ومناطقها الساحلية للوصول إلى البحر الأحمر. وتأتي هذه التطورات في وقت حساس للغاية بالنسبة للبلدين، حيث تتزايد

في خطوة مفاجئة، أعلنت إريتريا يوم الخميس قطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع إثيوبيا، مشيرة إلى أن أديس أبابا تسعى للغزو والاستيلاء على موانئها ومناطقها الساحلية للوصول إلى البحر الأحمر. وتأتي هذه التطورات في وقت حساس للغاية بالنسبة للبلدين، حيث تتزايد حدة التوترات بينهما.

وفي ذات اليوم، أصدرت وزارة الخارجية الإثيوبية بيانًا يؤكد إغلاق سفارتها في العاصمة الإريترية أسمرة، مما يبرز عمق الخلافات بين الجانبين. وقد بدأت تقارير تتسرب من أسمرا تشير إلى استعداد الجيش الإريتري لأي هجوم محتمل من إثيوبيا، مما يعكس المخاوف من اندلاع صراع مسلح جديد.

التوترات بين الدولتين تأتي في وقت يعاني فيه النظام الإثيوبي من اشتباكات عنيفة مع تحالف مكون من 7 فصائل معارضة مسلحة، وعلى رأسها جبهة التيجراي. وقد وجهت أديس أبابا اتهامات مباشرة لإريتريا بدعم هذه الحركات المسلحة، مما يزيد من تعقيد الأوضاع في المنطقة.

في غضون ذلك، أعلنت جبهة تحرير شعب التيجراي مع 6 فصائل مسلحة أخرى عن تشكيل تحالف جديد تحت مسمى "القوى الشعبية الإثيوبية من أجل البقاء"، وبدأت هجومًا شاملًا ضد الجيش الإثيوبي بهدف الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء أبي أحمد. هذه التطورات تشير إلى تصعيد مستمر في الصراع الداخلي الإثيوبي.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...