أزمة جديدة لرونالدو بعد مغادرته معسكر المنتخب البرتغالي
يواجه قائد منتخب البرتغال كريستيانو رونالدو أزمة جديدة قد تؤدي إلى إيقافه عن اللعب لفترة تصل إلى 6 أشهر، وذلك بعد مغادرته المفاجئة لمعسكر المنتخب خلال دوري الأمم الأوروبية. يأتي هذا التطور بعد أن جلس رونالدو على مقاعد البدلاء في المباراة ضد النرويج،
يواجه قائد منتخب البرتغال كريستيانو رونالدو أزمة جديدة قد تؤدي إلى إيقافه عن اللعب لفترة تصل إلى 6 أشهر، وذلك بعد مغادرته المفاجئة لمعسكر المنتخب خلال دوري الأمم الأوروبية. يأتي هذا التطور بعد أن جلس رونالدو على مقاعد البدلاء في المباراة ضد النرويج، مما أثار غضبه ودفعه لمغادرة معسكر الفريق.
رونالدو، البالغ من العمر 41 عامًا، يمتلك سجلاً حافلاً مع منتخب بلاده، حيث سجل 146 هدفًا في 234 مباراة دولية، ليكون صاحب الرقم القياسي العالمي في كلا الرقمين. ورغم مشاركته كأساسي في المباراة الأولى للبرتغال ضد ويلز، والتي انتهت بفوز فريقه بهدف دون رد، إلا أن المدير الفني خورخي جيسوس قرر إبقاءه على مقاعد البدلاء في المباراة الثانية.
بعد المباراة الثانية، دخل رونالدو في محادثات غاضبة مع جيسوس ورئيس الاتحاد البرتغالي بيدرو بروينسا، مما أدى إلى مغادرته المعسكر قبل مواجهة الدنمارك. وقد عبّر جيسوس عن استيائه من تصرف رونالدو، مؤكدًا أنه المدير الفني ولا يمكن لأي لاعب تغيير قراراته المتعلقة بالتشكيلة.
تُشير لوائح الاتحاد البرتغالي لكرة القدم إلى إمكانية إيقاف أي لاعب يغادر المعسكر دون مبرر، حيث تتراوح العقوبة بين شهر و6 أشهر، بالإضافة إلى غرامة مالية. وبذلك، قد يواجه رونالدو عواقب وخيمة نتيجة تصرفه، بما في ذلك عدم مشاركته في المباراة المقبلة ضد النرويج المقررة في 4 أكتوبر.
من المتوقع أن يتم إجراء محادثات حول مستقبل رونالدو مع المنتخب قبل بدء المباريات في شهر نوفمبر، مما يثير تساؤلات حول إمكانية عودته للعب مرة أخرى مع الفريق الوطني.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0